أكَّد الدكتور ميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للدراسات العليا، أن انتمائنا الوطني والمجتمع الذي نمثله والبيئة التي ننتمي إليها، وكذلك مكانة وسمعة مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية التي نمثلها، هدف سام، مؤكدا أنه يجب أن نكون خير ممثلين لأوطاننا سلوكاً وفكراً وانتماء وتفاعلا.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح مع الطالبات المبتعثات من مؤسسات التعليم العالي في للمشاركة في دورة الفصل الصيفي لكلية آل مكتوم في اكسفورد، والذي يبدأ الشهر المقبل بمشاركة 50 طالبة، بحضور الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات والدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، وعدد من مديري مؤسسات التعليم.
أفضل المُخْرجات
وقال ميرزا إن تأكيد وحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية،على أن يمتلك خريجو وخريجات مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات، افضل المخرجات المهارات الأكاديمية العالمية، التي تؤهلهم لاعتلاء مناصب القيادة والريادة في الدولة والمجتمع، وهذا ما تسعى إليه كلية آل مكتوم في أكسفورد، والتي توفر فرصاً لتطوير مهارات وخبرات أبناء وبنات دولة الإمارات في امتلاك القدرات التي تؤهلهم لتعزيز دور ومكانة دولة الإمارات في مواكبة ركب التطور الحضاري.
وأوضح أن برنامج الدورة للفصل الصيفي هو أكبر وأكثر من مجرد دورة دراسية، بل هو فرصة كبيرة تتيحها كلية آل مكتوم للخريجات للاطلاع على احدث التجارب والبرامج الأكاديمية، وبرامج إعداد القادة وصناعة القرار، وكذلك تنمية مهارات الحوار الفكري الراقي من اجل تعزيز تواصل حوار الحضارات.
مفخرة
وأشار إلى أن قرابة 6 شخصيات نسائية تشغل مناصب وزارية في المجلس الوطني والسلك الدبلوماسي، مدعاة للفخر والاعتزاز لدور المرأة الإماراتية، التي أثبتت قدرتها وجدارتها في تحمل المسؤولية الوطنية.
