دعا المشاركون في المجلس الرمضاني، الذي أقيم في مجلس أحمد سلطان الجابر بأم القيوين إلى ضرورة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني المقبلة، واختيار المرشح الكفء ذي الثقافة العالية، والمطلع على الممارسات البرلمانية وبرامج الحكومة واستراتيجياتها، وصاحب رؤية واضحة، تلبي طموحات القيادة في البناء والتشييد وتطوير كل آليات العمل في مختلف مؤسسات الدولة، بعيداً عن المجاملات، كما أكد المجلس أن العملية الانتخابية تعد أمانة وطنية يجب أن تمنح لمن يستحق، كما أوصوا بضرورة المحافظة على المكتسبات التي تحققت منذ قيام الدولة الاتحادية، التي أسس دعائمها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إضافة إلى ضرورة أن يواكب التعليم الحكومي التعليم الخاص، وأن تتوازى مخرجاته مع التطور الحاصل من حولنا.
استذكار وعبرة
وشدد المشاركون في المجلس على ضرورة المحافظة على العادات والتقاليد في شتى أوجه الحياة على غرار الدراسة، حيث أكدوا أن يتضمن المنهج الدراسي العادات والتقاليد الإماراتية السمحة خوفاً عليها من الاندثار، مستذكرين في السياق ذاته مآثر الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في العمل الإنساني والخيري، الذي تجاوزت حدوده أرض الوطن ليمتد ويشمل كل بلدان العالم، التي أصبحت دستوراً انتهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما ثمن المشاركون الاستجابة الواسعة من كل الدوائر المحلية والحكومية لدعوة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، التي أطلق عليها «يوم زايد للعمل الإنساني» تخليداً لذكراه التي تصادف التاسع عشر من رمضان، رافعين أسمى التبريكات إلى القيادة الرشيدة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد المشاركون أن الجيل الحالي من الشباب الإماراتي يعد جيلاً واعياً وممسكاً بزمام المبادرة، وأن ولاءه للقيادة الرشيدة وللوطن ولاء كبير، لافتين إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، سبّاق للخير ولتحقيق العيش الرغد لأبنائه في مختلف مستوياتهم، ولا يدخر شيئاً من غال ونفيس إلا سخره خدمة للوطن والمواطنين، الأمر الذي جعل أبناء الدولة يبادلون سموه حباً ووفاء لقائد المسيرة، التي أوصلتنا إلى بر الأمان، وما زالت تسير بخطى ثابتة نحو الأمام، داعين الشباب في الوقت ذاته إلى التفاعل مع الحكومة الذكية، التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة.
رخاء وأمان
وأكد أحمد سلطان الجابر راعي المجلس وعضو المجلس الوطني سابقاً أن الإمارات أضحت بلد أمن وأمان لكل من يعيش على أرضها، وأن قيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتخذت دستور زايد نهجاً لها في كل مرافق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث سخرت القيادة وقتها في خدمة الوطن والشعب ومساعدة المحتاجين داخل الدولة وخارجها وإغاثة المنكوبين.
من جهته قال سلطان بن راشد الخرجي مستشار بوزارة الصحة الاتحادية، إن صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة، حفظه الله، تمكن خلال فترة قصيرة من بناء نهضة حضارية شاملة وبنية تحتية حديثة، وتقدم وازدهار بارزين في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما وضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
إسعاد المواطنين
وقال الدكتور مصبح حميد مدير بلدية أم القيوين السابق، إن القيادة الرشيدة طورت المرافق الخدمية في مجال الرعاية والتعليم والصحة والإسكان والاقتصاد والثقافة والإعلام، كما عملت على إسعاد المواطنين، الأمر الذي جعل الدولة تتبوأ مكانة مرموقة وسط دول العالم، وزاد من تلاحم الشعب مع القيادة، داعياً إلى ضرورة أن يواكب التعليم الحكومي التعليم الخاص وأن تتوازى مخرجاته مع التطور الحاصل من حولنا، وكذلك المستشفيات الحكومية حتى تتواكل مع الخاصة.
تمكين
قال الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات لمركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة، إنه منذ أن طرح صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة التمكين كنا نتأمل خيراً في أبناء الوطن أن يهبُّوا إلى العمل خدمة للوطن، فلم يخذلوا قيادتهم الرشيدة.
