أقام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الأمسية الرمضانية الثانية بعنوان «تحصين الشباب المسلم في مواجهة الأفكار الهدَّامة»، وأكد المشاركون أهمية تحصين الشباب في مواجهة الأفكار الهدامة، حيث يمثل ذلك حماية للأوطان، وشارك في تقديم الأمسية كل من المستشار الدكتور فاروق حمادة مستشار في ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور علي سعيد الكعبي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة والتسجيل، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي، بحضور الدكتور الشيخ خالد بن خليفة بن دعيج آل خليفة نائب رئيس مجلس الأمناء المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشورى بمملكة البحرين سابقاً، ونخبة من الدبلوماسيين والكتَّاب والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين.

وقال المستشار الدكتور فاروق حمادة «إننا جميعاً في دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، ممتنون كل الامتنان والتقدير للجهود الحثيثة التي بذلتها ولا تزال تبذلها القيادة الرشيدة والتي وفرت لنا جميعاً نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في ربوع هذا الوطن العزيز».

واقع مضطرب

وتناول الدكتور فاروق حمادة في محاضرته أهمية تحصين الشباب المسلم في مواجهة الأفكار الهدامة، وبخاصة في ظل ما يتعرض له من واقع مضطرب يحيط بالأمة وبه في عدد من الدول العربية والإسلامية، وما يمكن أن ينجم عن إرهاصات هذا الواقع وعناصره في المستقبل، مؤكداً أهمية مواجهة الأخطار الناجمة عن بؤر الأفكار الهدامة التي تستهدف الشباب، وتأثيرها العقلي والنفسي والاجتماعي فيه، ومصادر تسرُّبها ومنطلقاتها وغاياتها، إضافة إلى مسؤولية التصدي لها وحدودها وآثارها وأهميتها.

ودعا المستشار فاروق حمادة إلى ضرورة مواجهة الأفكار الهدامة، أياً كان مصدرها، عبر غرس القيم الصحيحة لدى الشباب العربي والمسلم.

المستقبل المنشود

أكد الدكتور علي سعيد الكعبي، نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة والتسجيل، أهمية الحرص على الشباب وعلى تنشئتهم التنشئة السليمة، والاستثمار فيهم لبلوغ المستقبل المنشود، مبيناً أن من أخطر الآفات التي ابتليت بها بعض المجتمعات العربية والمسلمة، الأفكار الهدامة التي تستهدف الشباب بشتى الطرق بغية إلحاق أشد الأذى بالمجتمع، وبخاصة في ظل تطور التقنيات ووسائل التواصل الاجتماعي المتقدمة.