ألقى اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي محاضرة عن «القيادة الاستثنائية» بحضور مساعدي المدير ونوابهم ومسؤولي وضباط وموظفي الإدارة وذلك في نادي ضباط الإدارة في منطقة الجافلية، وتعتبر المحاضرة ضمن المبادرات الشهرية لإدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي كجزء من سلسلة تعزيز مبادرة «شاركني معرفتي» التي انطلقت على مستوى القطاع في الدولة.

وتحدث في المحاضرة عن تفاؤل وسعادة شعب الإمارات لكونهم يمتلكون قيادة استثنائية وقادة اسثنائيين ودولة تفانى قادتها في الإخلاص لها مما جعلها أمة وشعباً استثنائياً.

وقال إن قيادة الإمارات الاستثنائية ليست وليدة اليوم بل هي منذ تأسيس دولة الإمارات حين توافق قادة البلاد في وقت صعب في نهاية الستينات حين اجتمعوا واتفقوا وها نحن الآن نعيش بأمان في ظل دولة الإمارات العربية المتحدة.

تماسك

وأضاف إن اتفاق القادة الدائم والأبدي يحتم علينا الآن كأفراد أن نكون متفقين ومتقاربين ومتماسكين ومتشاورين، وأضاف اللواء المري قائلاً «نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة محظوظون بقادتنا الاستثنائيين، ونحن محظوظون لكوننا نعيش في ظل قيادة قريبة من شعبها وهذه القيادة هي قدوتنا لمستقبل مشرق لأن الصفات الاستثنائية لهؤلاء القادة أسهمت في تحقيق إنجازات ملموسة للدولة أوصلتنا إلى مصاف أكثر دول العالم تقدماً.

تجاوز

وتحدث مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي مؤكداً أنه من أجل النجاح في المؤسسات الحكومية علينا أن نتجاوز مرحلة رضا المتعاملين ونسعى لإسعادهم كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إن تطوير وتغيير الخدمات عمل يومي وتأثيره في سعادة الناس يجب أن يكون تأثيرا حقيقيا. وتابع قائلاً إننا وكما قال سموه هدفنا تطوير خدمات إدارتنا حتى نسهم بشكل حقيقي في سعادة وراحة الناس من مواطنين ومقيمين وزوار.

تميز

قال اللواء محمد المري إن قيادتنا وضعت فينا الثقة ونحن دائما قادرون على أن نكون الأفضل وعلينا أن نؤمن أن كل ما بالإمكان عمله من تقدم علينا أن نحققه لأننا جزء لا يتجزأ من رؤية دولة الإمارات ونحن هنا في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي علينا أيضا أن نساهم مساهمة فعالة في إضافة المزيد من الأمن والأمان للدولة وعلينا أن نعمل معا بطريقة علمية منطقية مبنية على أسس سليمة لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف قائلا «نحن وكما قال سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، لا نقبل إلا أن نكون شعبا استثنائياً، في دولة استثنائية، يقودها قائد استثنائي، ورئيس حكومة استثنائي».