شهد اليوم السادس من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منافسة قوية بين المتسابقين الستة، حيث كانت البداية مع المتسابق البنغلاديشي محمد زكريا الذي قدم أداء جيداً من ناحية الحفظ وحسن الصوت، وتلاه عبدالمجيد مجاهد السماوي من اليمن واعظم إقبال من المملكة المتحدة، وعبداللطيف يعقوب من غانا، بالإضافة إلى حسن ساموه من تايلاند وثان سو من ماينمار، الذين قرأوا جميعهم برواية حفص بن عاصم، وهو ما صعب المهمة على الجمهور في توقع المركز الأول خصوصاً مع تناقص الأخطاء وظهور حفظة متميزين خلال اليومين الماضيين.

تنظيم عال

حضر تقييم اليوم السادس مجموعة من قناصل الدول والرعاة، حيث أبدت برابافادي بونجويكاكول القنصل التايلاندي بدبي اعجابها الشديد بالتنظيم العالي للجائزة والحضور الكبير من الجمهور، موضحة أن مملكة تايلاند حريصة دائماً على المشاركة في هذه الجائزة من خلال حفظة القرآن التايلانديين.

وقالت إنها شعرت بالسعادة حينما علمت أن أعمار المتسابقين لم تتجاوز العشرين عاماً، ويمثلون أكثر من 82 دولة، مشيرة إلى إن اختيار امرأه بمقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كشخصية العام الإسلامية هو فخر للإماراتيين وكل النساء في العالم.

ومن جانبه توجه القنصل فوزي أحمد علي العيساوي الدبلوماسي بالقنصلية اليمنية بدبي بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس وراعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتقدم له بتبريكاته الحارة على النجاح الكبير في تنظيم هذه الجائزة والتي تليق بكتاب الله وحفظته.

صغار السن

أما مارك جيسل مدير المجلس الثقافي البريطاني لدى الدولة فقد عبر عن انبهاره وسعادته بما شاهده من تنظيم وترتيب للجائزة التي تضم متسابقين من 80 دولة مسلمة وغير مسلمة، مؤكداً على احترامه الكبير لحفظة القرآن وخصوصاً صغار السن منهم الذين يسطرون أرقى معاني الإصرار والتمسك بكتاب الله.

وأضاف جيسل إن دبي دائماً كانت تجمع بين الأصالة والمعاصرة في جميع مناحي الحياة والشعب الإماراتي معروف عنه المحافظة على عاداته وتقاليده الراسخة في العقول، لذلك جاءت هذه الجائزة ترجمة لتلك الحقائق وتأكيداً على هذه المبادئ.

في ختام اليوم السادس كرم المستشار ابراهيم بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الجهات الراعية وهى دائرة الأراضي والأملاك وشركة سوق دبي المالي ومجموعة الرستماني.