نجح التعاون بين مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف والمستشفى السعودي الألماني في إنقاذ حياة مريض بالقلب، فاجأته أزمة خطيرة غاب فيها عن الوعي وتوقف نبضه تماما، ولكن المساعي الحثيثة التي قام بها المستشفى عن طريق الصدمات الكهربائية وجهاز إزالة رجفان القلب والمحاولات المستمرة والمتواصلة لإعادة قلبه للعمل عن طريق الإنعاش القلبي الرئوي يدويا نجحت اخيرا في عودة النبض للقلب مرة أخرى.

وتفصيلا، تلقت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بلاغا عن ذوي شخص هندي يبلغ من العمر 62 عاما اصيب بسكتة قلبية كاملة ولا يستجيب للعلاج، وعنوانه بمنطقة جبل علي، فتحركت على الفور مركبة اسعاف مجهزة ووصل اليه فريق العمل في وقت قياسي، وقاموا جميعا بمحاولاتهم لإعادة النبض دون جدوى فتم نقله الى المستشفى السعودي الألماني بالبرشاء واستقبلته وحدة الطوارئ وادخل غرفة العمليات حيث اجريت له الإسعافات على وجه السرعة، ونجح الأطباء في اعادة العمل الى قلبه، ثم نقل الى مستشفى راشد حيث ادخل العناية المركزة.

ويقول المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي إن كل إنسان معرض لأن تحدث معه أو أمامه حالة توقف قلب لسبب من الأسباب، وقد يكون الشخص الذي توقف قلبه زميلك في العمل أو والدك أو جارك، وقد يكون شخصاً غريباً لا علاقة لك به شاهدته لتوك يسقط أرضاً، وتعتمد إمكانية إنقاذ إنسان توقف قلبه، على أول شخص شاهد ما حدث، فكل دقيقة تمر على المصاب دون إسعاف تقلل من فرص نجاته أو بقائه على قيد الحياة، لذا فإن الوقت هنا يعني: الفرق بين الحياة والموت، لافتا الى أن إجراءات بسيطة جداً يمكن لأي شخص القيام بها كفيلة بإنقاذ حياة المريض.