ترأس اللواء الخبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي رئيس اللجنة العليا لدراسة الاقتراحات، الاجتماع الدوري للجنة الذي عقد لأول مرة في مختبر الإبداع المتنقل، بحضور العقيد خالد شهيل نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وإبراهيم الفلاسي منسق عام مكاتب ضمان الجودة بشرطة دبي، وباقي أعضاء اللجنة.

ووصف اللواء خليل المنصوري اجتماع اللجنة العليا لدراسة الاقتراحات، بأنه اجتماع غير تقليدي هذه المرة، حيث تم عقده في مختبر الإبداع المتنقل، مسترشدين بنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعوة سموه كبار المسؤولين إلى الابتعاد عن النهج الروتيني في العمل.

وأشاد اللواء المنصوري بفكرة انعقاد الاجتماع في مختبر الابداع المتنقل، الذي يهدف الى تشجيع كافة العاملين والمتعاملين والشركاء على التقدم بأفكار ومقترحات إبداعية من شأنها تحسين وتطوير مستوى الخدمات والأداء العام لشرطة دبي، والوصول لدرجة عالية من الجودة والتميز، والعمل على خلق بيئة عمل محفزة على الإبداع.

وأثنى اللواء المنصوري على عدد من الاقتراحات التي تمت دراستها من خلال اللجنة، خاصة الاقتراحات التقنية والفنية التي تؤدي الى تطوير أداء العاملين في شرطة دبي، وحثهم على القيام بواجباتهم الأمنية على أكمل وجه، إضافة إلى الاقتراحات الخاصة بالمجال الإداري، التي تحول الأفكار والاقتراحات إلى واقعٍ ملموس، وتضع موضوع التميز نُصب أعينها في جميع مجالاتها.

قرار جماعي

ودعا منتسبي القوة إلى تقديم المزيد من الاقتراحات التي من شأنها تطوير أداء العمل الشرطي، موضحاً أن قرار قبول الاقتراح وتحويله إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، ليس قرارا فرديا منوطا بمسؤول بعينه، ولا يخضع للسلم الوظيفي الروتيني لعمل الموظف، وإنما هو قرار جماعي للجنة مختصة ومحايدة تدرس فعالية القرار وجدوى التطبيق.

يذكر أن نظام الاقتراحات في شرطة دبي طبق عام 1998 لاستقبال الاقتراحات والشكاوى من قبل منتسبي القوة وأفراد الجمهور على حد سواء، عن طريق تقديم الاقتراحات بشكل فردي أو جماعي. ويخضع النظام لعمليات تطويرية مستمرة ومراجعة وتقييم، ليتمكن من تحقيق الأهداف الرئيسية لوجوده باعتباره أحد عناصر التطوير والتحسين التي تستخدمها القيادة العامة لشرطة دبي، حيث يهدف إلى تشجيع جميع المعنيين بخدمات القوة، على التواصل بتقديم اقتراحاتهم التي تهدف إلى تطوير وتحسين الخدمات المقدمة لهم، وضمان استثمار الأفكار والاقتراحات المقدمة في تحسين مخرجات الأداء.

تكريم

يستهدف النظام تقليل التكاليف، وزيادة الإيرادات، وتوفير الجهد، ورفع كفاءة وفعالية العمليات، وتبسيط الإجراءات، وتحسين ظروف السلامة المهنية، وتكريم أصحاب الأفكار البناءة، مادياً ومعنوياً.