شهدت السلال الرمضانية التي تم طرحها من قبل 12 متجراً كبيراً في أم القيوين بالاتفاق مع دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة، خلال الـ 10 أيام الماضية من رمضان، إقبالاً كبيراً من جمهور المستهلكين، وذلك نظراً لأسعارها المستقرة والمخفّضة، التي تبدأ من 80 درهماً وحتى 200 درهم للسلة الواحدة.
صرح بذلك منصور سلطان الخرجي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، الذي أكد أن كافة السلال وما تحويه من مواد غذائية أساسية مختومة بـ«لوغو» من الدائرة، الأمر الذي يصعب التلاعب فيها أو الغش، كما أن الدائرة ثبتت ملصق التنمية الاقتصادية منعاً لوصول السلع إلى أصحاب البقالات الصغيرة، وقد كتب على الملصق (ليست للبيع).
إقبال كبير
وقال مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين إن هناك نسباً كبيرة تم بيعها من السلال الرمضانية والتي تطرح لأول مرة من قبل الدائرة، ووجدت استحسانا وقبولاً من قاطني الإمارة، وبالتالي الإقبال عليها لأنها تحوي كافة المواد الغذائية الضرورية التي تحتاجها الأسرة بشكل يومي، مبيناً أن كل سلة تكفي 7 أشخاص لمدة أسبوع.
وأوضح أن أهم ما يميز هذه السلال أن كل سلعة داخل السلة الرمضانية مثبت عليها ملصق من الدائرة وذلك منعاً من وصولها إلى أصحاب البقالات الصغيرة والذين يستغلون موسم التخفيضات في الشهر الكريم وبالتالي يقومون بعملية الشراء بكميات كبيرة ومن ثم طرحها بالتجزئة لبيعها مجدداً لجمهور المستهلكين.
قوائم مخفضة
وأكد الخرجي أن كافة المنافذ التي تم الاتفاق معها التزمت بطرح قوائم مخفضة لسلع أساسية وضرورية أمام المستهلك تشمل المواد الغذائية التي تستخدم في شهر رمضان بنسبة تخفيض تتراوح بين 20 و30 % من الأسعار العادية، ويشمل التخفيض سلعاً أساسية، مبيناً أن الدائرة اتفقت مع ممثلي المراكز التجارية لتنفيذ جولات ميدانية.
من جانبه أكد جمعة جاسم رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أن هناك حملات مكثفة ومفاجئة على جميع الأسواق والمراكز التجارية في الإمارة، والتي تمخض عنها إنذار 3 منشآت غذائية لرفعها الأسعار دون اللجوء إلى الدائرة، ولعدم التزامها بالقوانين واللوائح المقيدة لعملها.
