كشفت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن الخط الساخن 800111 استقبل خلال الربع الأول من العام الجاري 787 اتصالاً، شملت 87 اتصالاً خاصاً بضحايا الإساءة، وجاءت الاتصالات الأخرى حول الاستشارات العامة، والتبرع، والتعرف إلى إمكانية التطوع لمساعدة ودعم المؤسسة.
في حين شكّلت الاتصالات الخاصة بضحايا العنف المنزلي 45% من الاتصالات الخاصة بضحايا الإساءة، والإساءة للأطفال 16% والاتجار في البشر 2%، وضحايا من فئات أخرى بنسبة 37%.
كما كشفت المؤسسة عن أبرز الشكاوى والإساءات التي تم تلقيها عبر الخط الساخن التابع للمؤسسة في الفترة الأخيرة كانت في معظمها للعنف الأسري بكل أشكاله (جسدي، لفظي، عاطفي، إهمال، جنسي) سواء كان موجهاً للطفل أو المرأة.
آلية عمل
وقالت عفراء البسطي المدير العام في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال: المؤسسة تتبع آلية عمل تعمل من خلالها بشكل دوري على مراجعة خدماتها وتحديث آليات تقديمها للمتعاملين، والتي تشمل أوقات توفير الخدمة وقنواتها، وقد تم استعراض وتقييم ووضع خط المساعدة التابع للمؤسسة 800111، بعد أن تم استطلاع آراء العديد من المتعاملين عبر توزيع الاستبانات.
وأضافت البسطي: ظهر من خلال ما سبق وجود حاجة لدى المتعاملين لضرورة تمديد وقت استقبال المكالمات عبر الخط الساخن ليكون على مدار الساعة، خصوصاً وأن عدداً كبيراً من النساء يعملن، ما يتعذر معه التواصل مع المؤسسة في الفترة الصباحية، إضافة إلى وجود الأطفال في المدارس ما يعيق عملية التبليغ أو يحد منه أثناء الدوام الرسمي الاعتيادي.
المساعدة الفورية
وأشارت إلى أن الدراسات أوضحت أن وقوع العنف أو الإساءة غير مرتبط بزمن أو مكان محدد، في الوقت الذي تعمل فيه المؤسسة على تمكين الضحايا من طلب المساعدة الفورية عند وقوع العنف، خصوصاً مع وجود بعض حالات العنف الشديد التي يتعذر تأجيلها لليوم التالي.
وأشارت البسطي إلى أنه قد يكون من الوارد تعرض النساء أو الأطفال للعنف أو الإساءة بشكل أكبر في الفترة المسائية، خصوصاً مع انشغال جميع أفراد الأسرة نهاراً سواء بالعمل أو المدرسة، كما تزداد فرص حدوث هذه الفرضية في حال كان المسيء يشتكي من مشكلات إدمان على الكحول أو العقاقير، ولكن كما أكدنا سابقاً، فإن الدراسات تشير إلى أن حدوث العنف غير مرتبط بزمان أو مكان محدد.
فترة الصباح
وأكدت البسطي أن المؤسسة لا تأخذ بعين الاعتبار كمية الاتصالات الواردة على الخط الساخن لتحقق وقت ذروة الاتصالات، لكن بالنسبة لأعداد المكالمات فإن معظم الاتصالات ترد إليها في فترة الصباح وفي فترة الظهيرة، مشيرة إلى المؤسسة لا تنظر للعدد فقط وإنما لنوع الاتصال وخطورة الحالة أو البلاغ، وقد لوحظ أن البلاغات الخطرة التي ترد لخط المساعدة غير مرتبط بوقت محدد وتحدث في مختلف الأوقات.
