قدمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية مساعدات فنية عبارة عن 73 جهاز كمبيوتر محمولا تعليميا لمدرسة المعهد العربي للايتام في القدس ضمن مشروع «نت كتابي»، وقال ابراهيم راشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية في الضفة الغربية ان اجهزة الكمبيوتر تعمل بنظام اللمس وتحتوي على مناهج النظام التعليمي الفلسطيني والتي يمكن عرضها للطلبة بشكل تفاعلي من خلالها وتحتوي على أصوات ورسوم متحركة وآليات إلكترونية للتشبيك والتصحيح.
وأكد أن دعم الأيتام والمراكز التي تعنى بهم تعتبر من أولى أولويات العمل الخيري لهيئة الأعمال التي تعتبر أكبر كافل لليتيم في فلسطين وتوفر لهم أكبر شبكة أمان اجتماعي، حيث تكفل أكثر من عشرين ألف يتيم بموازنة تزيد على ثمانية ملايين دولار سنويا.
وقال إن تقديم الأجهزة لصالح المعهد العربي للأيتام يشكل مناسبة لتأكيد أهمية القدس في برامج الهيئات الإماراتية وجاءت في إطار مشروع يمتد ليشمل عشر مدارس فلسطينية بتكلفة تصل إلى مليون درهم إماراتي.
كفالة
وأضاف راشد أن الهيئة ركزت منذ البداية على إنقاذ أيتام فلسطين من التشريد أو الضياع أو الانحراف فبدأت بتنفيذ برنامج الكفالة بجد واجتهاد حتى وصلت إلى رقم يقترب من حاجز العشرين ألف يتيم موزعين على جميع المحافظات الفلسطينية عبر لجان الزكاة المركزية والجمعيات الخيرية وذلك بهدف تعزيز الاصالة الإسلامية في رعايتهم وتأكيدا لعلاقة قلوب وتضامن اجتماعي.
وأشار ابوراس مدير المعهد العربي للايتام في القدس إلى أهمية المشروع في نقل التعليم من الشكل التفاعلي قبالة التعليم التلقيني في وقت وجه فيه شكره لهيئة الأعمال الخيرية على ما تقدمه من معونات لأهل القدس والشعب الفلسطيني وأشاد بالتدريب الذي تلقاه المعهد العربي للأيتام من مؤسسة "شركاء في التنمية المستدامة" لتطبيق المشروع بالشكل الأمثل.
وأوضح أن الأجهزة التعليمية التي تسلمها المعهد ضمن مشروع "نت كتابي" مخصصة لطلبة الصف العاشر من طلبة المدرسة التابعة للمعهد وجاءت في إطار الدعم الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية لصالح المعهد في عدة مجالات.
أهمية
شدد ناجح بكيرات رئيس قسم التاريخ والمخطوطات بالمسجد الاقصى على أهمية دعم المعهد العربي للأيتام والذي اعتبره بمثابة البذرة التي انطلقت منها جامعة القدس التي أكد ان التعليم فيها محاصر وفرضت عليه مناهج جديدة.