سادت أجواء من الارتياح في مختلف اللجان الامتحانية على المستوى الذي جاءت به ورقة «التربية الإسلامية»، ولكن ما عكر هذه الأجواء الشكاوى التي وردت إلى «البيان» من أولياء أمور طلبة في القسم الأدبي في أبوظبي وطلبة في الفجيرة من صعوبة الورقة ودقة الأسئلة فيها، فضلاً عن وجود أسئلة صعبة وغير مباشرة وغير مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها قبل الامتحان.
وفي دبي سادت الفرحة لجان صفوف الثاني العشر للقسمين العلمي والأدبي وذلك من سهولة أسئلة امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن الأسئلة جاءت واضحة ومتسلسلة بشكل ساعدهم على الحل والخروج من اللجان بعد انقضاء نصف الوقت، وأكدت وزارة التربية والتعليم في بيانها أنها لم تتلق أية شكاوى حول الورقة الامتحانيه، ونسبة مهارات التفكير العليا في الامتحان لا تزيد على 30% وهناك نواتج تعلم متنوعة، مشيرة إلى أن الورقة الامتحانية مشابهة لنماذج الوزارة التي تم وضعها على الموقع الإلكتروني.
تباين
وتباينت آراء طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بأبوظبي أمس حول امتحان التربية الإسلامية، ففي حين اعتبره طلبة القسم العلمي سهلاً وواضحاً ومباشراً والوقت مناسب للإجابة والمراجعة، نجد أن طلبة الأدبي سجلوا شكوى من الامتحان واعتبروه من أصعب الامتحانات التي مرت عليهم حتى الآن، مع الاشارة هنا إلى أن الأسئلة موحدة للقسمين وفي ذات المقرر.
وتلقت «البيان» اتصالات من أولياء أمور لطلبة من الأدبي يشكون صعوبة الامتحان بعد عودة أبنائهم لمنازلهم في حالة نفسية سيئة، حيث ذكر أولياء الأمور أن أبناءهم عادوا لمنازلهم في حالة استياء شديدة من أسئلة التربية الإسلامية، وبعضهم كان في حالة بكاء لأن الأسئلة لم تكن واضحة واعتمدت كثيراً على الحفظ.
أسئلة مباشرة
وأجمع طلبة القسمين العلمي والأدبي في الشارقة على سهولة ورقة مادة التربية الإسلامية التي جاءت مباشرة وفي مستوى الطالب العادي ولم يواجه الطلبة في اللجان أية صعوبات.
وأدى الطلبة امتحانهم وسط حالة من الرضا وخرج الطلبة من القاعات عقب مضي نصف الوقت تقريباً، بسبب سهولة الامتحان ووضوح أسئلته.
وأكدت لجان المتابعة المكلفة من قبل منطقة الشارقة التعليمية لتفقد الامتحانات بشكل يومي أن المنطقة لم تتلق أية شكوى رسمية خلال الأيام السابقة.
وضوح
وعبر طلبة العلمي والأدبي في أم القيوين امتحان التربية الإسلامية بسلام، حيث أجمع بعض الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي، مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية، فيما أوضح بعض طلبة الأدبي بأن هناك ما نسبته 20% من الأسئلة تحتاج التفكير والتروي قبل الإجابة عنها وأن بعضها جاء طويلاً.
خالف التوقعات
وأدى طلاب وطالبات الصف الـ 12 من مدارس الفجيرة امتحان مادة التربية الإسلامية وسط شكاوى متكررة من دقة الأسئلة وتخصصها في جزيئات غير متوقعة، فضلاً عن وجود أسئلة صعبة وغير مباشرة وغير مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها قبل الامتحان.
ورأت مجموعة من الطالبات من القسمين العلمي والأدبي بمدارس الفجيرة أن امتحان التربية الإسلامية ليس سهلاً جداً بل دقيق حتى إنهن اختلفن على الإجابات الصحيحة خلال نقاشهن عقب اللجنة الامتحانية، وأكد الطلبة أن الامتحان خالف توقعاتهم، حيث جاء ما يقارب 35 سؤالاً تحتاج إلى الكثير من الوقت لفك لغز الحل أو التوصل إلى الإجابة الصحيحة، مشيرين إلى أن نسبة 30% من الأسئلة جاءت من بين السطور وتتطلب من الطالب إدراج أسماء ونقاط تخصصية وليست عامة، خصوصاً في الدروس المتعلقة بالشخصيات مثل محمد الفاتح، والقاسم وغيرها.
ارتياح عام
أبدى طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في رأس الخيمة ارتياحهم بعد تسليمهم أوراق امتحان مادة التربية الإسلامية، التي جاءت برداً وسلاماً على كل الطلبة بمختلف مستوياتهم التعليمية.
وقالت مريم درويش النعيمي مديرة مدرسة الظيت للتعليم الأساسي، إن الطالبات قد خرجن قبل الوقت المحدد من لجان الامتحان، مؤكدن ثقتهن العالية في حصولهن على درجات عالية جداً بل ونهائية تعزز من المجموع العام لهن وتمكنهن من الحصول على نسبة عالية في النهاية.

