استضاف مجلس البطين في أبوظبي، مساء أول من أمس، محاضرة فضيلة الدكتور هشام تهتاه، استاذ الفقه ومقاصد الشريعة الإسلامية في المغرب، أحد ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تحت عنوان «رمضان فضائل ومغانم».
في بداية المحاضرة رحب جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، بالحضور في المجلس ونقل للحضور تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيوخ خلال زيارتهم قبل أيام لمجلس البطين.
أمور الدين
وركز المحاضر الدكتور هشام تهتاه في محاضرة على عدد من المحاور أهمها، استقصاء العلم من أهله، واللجوء إلى الجهات والمؤسسات الرسمية لتبيان أمور الدين الإسلامي، مستعرضا في الوقت نفسه فضل ليالي وأيام شهر رمضان المبارك.
وتطرق إلى سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام في رمضان والإكثار من التعبد والصلاة وقراءة القرآن الكريم وإقامة الليل، داعيا إلى الحرص على التقرب إلى الله بالإكثار من قراءة القرآن الكريم وقيام الليل.
ورفع المحاضر أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لاهتمامها بالعلم والعلماء، وبالمساجد وتهيئتها على أحسن وجه للمصلين وإحياء ليالي رمضان، واستضافة العلماء والوعاظ من مختلف دول العالم خلال الشهر الفضيل للمشاركة في عقد الندوات وإلقاء المحاضرات في المساجد والمجالس والجهات المختلفة.
أعجوبة الدهر
وقال نسأل العلي القدير أن يجدد رحماته على أعجوبة الدهر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة رحمه الله، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وثمن دور المجالس في الإمارات، وقال إنها مبادرات كريمة تجدد الصلة بين العلماء وأبناء المجتمع بشكل مباشر ليس فيه تكلف ولا تصنع، فتفتح القلوب على القلوب وبجدد الناس إيمانهم ويتعلمون أمور دينهم، وهذه المبادرات وهي المحافظة على المجالس استحسنها علماء الإسلام كافة وأشادوا بها وأوصوا باستدامتها، لأنها تعلم الدين الصحيح والطريق القويم وتعصم أذهان الناس من الفتاوى الشاذة ومن سموم المفترين على العلم والدين.
وتوجه فضيلة الدكتور هشام تهتاه بالنصح لعامة المسلمين بعصمة عقولهم من أصحاب العلم الضحل والمقاصد الخبيثة، مشدداً على استقصاء العلم من أهله، واللجوء إلى الجهات والمؤسسات الرسمية وعلى رأسها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فيما توفره من خدمات تغطي كل ما يحتاج إليه المسلم في أمور دينه أحكاما ومقاصد ومنهاجاً.
