أوضح المهندس فهد محمد سعيد حارب مدير إدارة جودة الهواء في وزارة البيئة والمياه أنه بحسب الدراسة السنوية التي يجريها مرصد نواء الأميركي لتقييم تراكيز المواد الجسيمة ذات القطر الأقل من 2.5 ميكرون على مستوى العالم عبر استخدام الأقمار الاصطناعية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة لم تتخط الـμg/m3 30، ما يتماشى مع الخطوط الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية WHO.
وأشارت الاستراتيجية الإقليمية للصحة والبيئة 2014-2019 التي أعدتها منظمة الصحة العالمية WHO لمنطقة إقليم الشرق الأوسط إلى أن دولة الإمارات من الدول التي تحظى بنسبة وفيات منخفضة جداً جراء ما تسببه التأثيرات البيئية، وفي مقدمتها ملوثات الهواء، مشيراً إلى أن هذه النتائج تؤكد جهود دولة الإمارات الرامية إلى تحسين جودة الهواء المحيط باعتباره من المكونات المهمة المرتبطة بجودة الحياة التي أكدتها الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تأمين جودة حياة عالية في بيئة مستدامة.