دعا المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية في منزل المواطن أحمد سيف الحساوي بأم القيوين، والذي تناول قطاع مراكز الشرطة والتحقيق تحت شعار «الابتكار يثريه الحوار» الى ضرورة الارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور وزيادة الإنتاج وتقليص الوقت في استخراج المعاملات باستخدام الوسائل الذكية، ومطالبة الجمهور وأصحاب المنشآت التجارية بوضع احترازات للوقاية من الجريمة وللمحافظة على ممتلكاتهم، كما دعا الى ضرورة التبليغ الفوري عن الجرائم التي تقع خوفا من طمس الأدلة، والتي تؤدي الى القبض على المجرم والجناة، اضافة الى التبليغ عن جرائم الابتزاز الإلكتروني.

وأوصى المجلس بضرورة تزويد غرف العمليات بمترجمين في ظل وجود 208 جنسيات بهدف تسريع آلية البلاغ.

التحريات المسبقة

أدار الجلسة الرمضانية الإعلامي حامد آل كرم من مؤسسة دبي للإعلام، بحضور العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين والعقيد حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين والعقيد عبيد مصبح الغربي مدير عام الموارد والخدمات المساندة والعقيد محمد إبراهيم البيرق مدير عام العمليات الشرطية، وعدد من الضباط بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، وشارك فيها العقيد حميد مطر بن عجيل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بأم القيوين والمقدم سالم علي حليس رئيس قسم الجرائم المنظمة بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين والمقدم طلال رشيد الخرجي رئيس قسم العمليات بالشرطة والنقيب مروان راشد محمد مدير فرع الاتجار بالبشر والملازم أحمد الغاوي من مراكز الشرطة والمساعد أول عصام محمد سالم.

وتحدث المشاركون عن إجراءات التحريات المسبقة للحفاظ على الأمن قبل وقوع الجريمة، وعن آلية مكافحة المخدرات والأساليب المتبعة لمكافحتها، كما تطرقوا الى مكافحة الجريمة الإلكترونية.

وقال العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين في مداخلته إن تطبيق القوانين والأنظمة والتعريف بها يعد فعلاً حضارياً يعكس ثقافة المواطن ووعيه لأهمية التنظيم في بناء مجتمع تسوده العدالة وتتحقق فيه المساواة بين كل أفراده، مبينا ان معظم أفراد المجتمع الإماراتي ملمون بالقوانين.

وسائل حديثة

وأكد العقيد حميد مطر بن عجيل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في مشاركته أن وزارة الداخلية قد اوجدت الكثير من الوسائل الحديثة للحد من الجرائم بما فيها جرائم المخدرات من خلال إدارة المراكز الشرطية التي تعمل على مدار الساعة وتسيير الدوريات الأمنية وإنشاء قسم مسرح الجريمة والأدلة الجنائية بهدف الحد من الممارسات السالبة، مطالبا بضرورة وضع احترازات وقائية من الجرائم كتركيب الكاميرات بهدف المحافظة على ممتلكاتهم، كما تم تركيب كاميرات ذكية في طرق أم القيوين حدت كثيرا من الجرائم وساعدت في ضبط جناة يسرقون عملاء بنوك.