سلط المتحدثون في مجلس الدكتور حمد كرم الكعبي الرمضاني بالفجيرة، الضوء على آلية مكافحة الجريمة بشكل عام، التي تشمل إجراءات التحريات المسبقة للحفاظ على الأمن قبل وقوع الجريمة، وآلية تلقي البلاغات، وإجراءات التحقيق في الجرائم، والتعامل مع الجرائم الخطرة والجرائم الشائعة، إضافة إلى مكافحة المخدرات. وناقش المشاركون حقيقة الأمن والأمان في الدولة واستعرضوا تنوع الثقافات والجنسيات في الدولة وتأثيرها في تحقيق أعلى مستويات الأمن، وتطرقوا الى أهم التحديات التي تواجه أجهزة الأمن.

أدار المجلس الإعلامي حميد الزعابي الذي بدأ بطرح محاور الحديث عن آلية مكافحة الجريمة والتصدي للمخدرات وقضية الأمن والأمان، فيما رحب صاحب المجلس الدكتور حمد الكعبي بالحضور وأشاد بجهود وزارة الداخلية في إشراك شرائح المجتمع في المناقشة والحوار، وهو ما يعكس حرص القيادة على تكاتف المجتمع معا للتصدي لأي ظاهرة تسيء لمجتمع الامارات أو تخل بتوازنه ليعم الامن والامان دوماً أراضيها. وأكد العميد محمد بن غانم الكعبي قائد عام شرطة الفجيرة أن القيادة العامة تحرص على تجسيد توجهات القيادة الرشيدة نحو الريادة في العمل والخدمات المتميزة المقدمة للجمهور، وتعمل وفق منظومة وزارة الداخلية التي تهدف دوما الى الارتقاء بخدماتها الشرطية والامنية والوصول بها الى المراكز المتقدمة محليا وعربيا وعالميا.

مقارنة الجريمة

وتطرق الى مؤشر الجريمة في الفجيرة ومقارنتها مع إحدى مدن المملكة المتحدة التي تساويها في الكثافة السكانية والمساحة، وقد تفوقت الفجيرة عليها في انخفاض معدل الجريمة على الامارة، ما يعكس مؤشرات مشرفة حققتها الشرطة بفضل دعم واهتمام الوزارة والقيادة في الدولة، وسعيها الدؤوب لتكون دولة الامارات من اهم دول العالم بارتفاع مستوى الامن والامان في البلاد وانخفاض معدلات الجريمة.

واشار إلى الانخفاض الكبير في معدل الجرائم المقلقة في الامارة عن السنوات الماضية، وتسجيل 8 دقائق وقتاً قياسياً في سرعة الاستجابة للبلاغات المرورية والجنائية، فمقياس سرعة الوصول والاستجابة العالمي يصل الى 15 دقيقة.