أكد مواطنون ومواطنات أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن توفير الرعاية المادية والمعنوية لفئة الأيتام والقصر ليست بغريبة على قيادة دولتنا ولا على شعبها، لافتين إلى أن دعم هذه المبادرة بكافة مستوياتها واجب إنساني أولاً قبل أن يكون واجبا دينيا، من شأنه أن يدخل البهجة والفرحة على قلوب هذه الشريحة، علاوة على أنها ستساهم في تعاضد كافة أفراد المجتمع.
تحفيز
وأكد الشاب علي الشامسي أن عائلته تعتزم استضافة مجموعة من الأيتام في منزلهم بهدف تكوين صداقات مع أفراد العائلة لاحتوائهم نفسياً خاصة خلال الشهر الكريم، وبهدف تقديم الدعم والرعاية لهذه الفئة التي تعاني فقدان ولي الأمر، مشيرا إلى أنه سيقوم بزيارة دور الرعاية بغرض المساهمة بدور إيجابي وبناء في المجتمع.
اجتماعات دورية
أما على الفرص فقال الشامسي إن التفاعل مع المبادرة يتمُّ من خلال عدة طرق مقترحاً عقد اجتماعات دورية بين المتطوعين وأعضاء تنظيم المبادرة للتنسيق فيما بيننا وتغطية كافة دور الرعاية والأيتام بهدف احتوائهم جميعا ومساعدتهم على التمكين في المجتمع.
وأضاف إنه يجب الاطلاع أولا على مشكلات هذه الفئة والعمل على حلِّها وتجاوزها، ومن ثم المساهمة في رفع معنوياتهم بما يشعرهم بأنهم ليسوا بمفردهم بل إن هناك من يقف بجانبهم، لافتا إلى أن كفالة اليتيم لا يقصد بها التكفل بنفقاته سواء التعليمية أو المعيشية فقط، بل إن الإسلام تجاوزها إلى أكبر من ذلك ألا وهو الدعم النفسي والمعنوي بحيث يكون تحت مسؤولية الكافل له من كافة النواحي من تنشئة سليمة في جو أسري سليم.
بعد إنساني
وأشارت صفاء الخميري إلى أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو ذات بعد إنساني وأخلاقي ويتوجب علينا جميعا التطوع فيها لدعمها، بغرض الوصول إلى أكبر قدر من الأيتام، وقالت إن ثقافة التطوع سمة تغلب علينا نحن شابات وشباب الإمارات التي اكتسبناها من ولاة أمورنا.
وأبدت صفاء كامل استعدادها لمنح جزء كبير من وقتها لخدمة هذه المبادرة بالتنسيق مع منظمي المبادرة بهدف رسم البسمة على شفاه الأيتام والقصر من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم انسجاما مع تعاليم ديننا الحنيف الذي حثنا على العناية والاهتمام بهم.
تعزيز الروابط
أما عائشة جاسم المنصوري فقالت: يجب أن نساهم جميعا في هذه المبادرة التي تشكل نموذجا للعطاء الإنساني والأخلاقي لأنها تعزز الروابط الأخوية بين جميع فئات المجتمع، ويشعر الأيتام والقصر أننا جميعا إخوة لهم بما يجسد تكافل المجتمع ويقوي أواصره.
وأضافت بأن المبادرة رفعت من مستوى الوعي حيال ضرورة القيام بالعمل الإنساني وتسليط الضوء على هذه الفئة المحرومة من حنان ورعاية الأب أو ولي الأمر، لذا فإن مسؤولية تطبيق وتفعيل المبادرة يقع على عاتقنا جميعا، فنظرة سموه عميقة وبعيدة المدى وتنم عن حرصه الكبير لرعاية هذه الشريحة من المجتمع.



