لبى المجتمع الإماراتي أفراداً ومؤسسات، نداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرعاية ودعم الأيتام والقصر في الإمارات؛ دراسياً ومعنوياً، بالتفاعل والاهتمام بالمشاركة في المبادرة الإنسانية الكريمة.

وأثنى سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم بهذه المبادرة الإنسانية التي تأتي في شهر الرحمة والغفران، موجهاً تحية تقدير إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة، داعياً كل مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص للمشاركة في هذه المبادرة المهمة والتي تكفل لشريحة الأيتام حياة آمنة ومستقرة.

وأكد إسماعيل الحمادي مدير شركة رواد للعلاقات العامة في دبي، أهمية المبادرة التي تدعم هذه الشريحة المهمة في المجتمع ودورها في تعزيز العمل الخيري والإنساني في مختلف المجالات، منوهاً بدور القيادة الرشيدة ومساهمتهم في المشاريع والبرامج الخيرية للأيتام ومختلف شرائح المجتمع.

ودعت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أصحاب الأيادي البيضاء والخيرين والتجار ورجال الأعمال إلى التنافس في كفالة الأيتام والمساهمة في رعايتهم.

وقالت الطالبة ديمة عبد الكريم في جامعة الشارقة قسم الاتصال المؤسسي، إنها تنفذ حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم المبادرة، وأن الكل يبادر من أجل الخير في بلد الخير.

ذات الأمر شددت عليه نور شاكر طالبة في جامعة الشارقة، مؤكدة أنهم يسعون لاستثمار الشهر الفضيل من أجل المشاركة في مبادرة دعم الأيتام التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة، مضيفة أن المجتمع الإماراتي مجبول على فعل الخير، لذا فالجميع هب للمساهمة كل حسب إمكانياته.