أكد الشاب علي الياسي أن المجتمع الإماراتي نشأ وترعرع على حب الخير والعمل به والمساهمة في تطبيقه، خاصة في الشهر الفضيل الذي يعتبر فرصة سانحة لنا جميعاً لنساهم بجزء بسيط من أوقاتنا لتلبية احتياجات الأيتام والقصر وتعزيز دورهم كفئة فاعلة في مسيرتنا نحو التقدم.

وأضاف لابد أن نعمل بيد واحدة على بناء نموذج يحتذى به عالمياً في كافة المجالات، وبالأخص في مجالات الخير والعطاء ومن ضمنها مجال رعاية الأيتام والقصر. وأعرب عن رغبته في التواصل مع المبادرة حتى يستطيع استضافة مجموعة من الأيتام في منزل عائلته ليكونوا أصدقاء للعائلة ما يوفر لهم جوا من الألفة وفرصة لاكتساب الصداقات مع أفراد عائلته التي أبدت كامل استعدادها لهذا الأمر ورحبت به.

نهج قادتنا

أما الشاب علي حسن البلوشي فأكد أننا نعيش على أرض الخير، وقد حرصنا دائما على أن نسير على نهج قادتنا في فعل الخير، واليوم يوجهنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، إلى العناية بالأيتام والقصّر، وتوفير البيئة السليمة لتنشئتهم وتمكينهم من التطور والوصول إلى أعلى المراتب الدراسية والمعرفية. وأكد أنه على استعداد للمشاركة في المبادرة بكافة مستوياتها ومحاورها.

رحلات ترفيهية

أما بدرية مفتاح البند فأشارت إلى انها ستنظم رحلات ترفيهية تصطحب فيها مجموعة من الأيتام والقصر لتحقيق المستوى الثالث للمبادرة، من حيث إيجاد اهتمام مشترك لممارسة بعض الرياضات وغيرها من الهوايات، بهدف الارتباط كأخوة مع مجموعة الأيتام والقصر بما يوفر لهم جواً محفزاً لتنمية مواهبهم وهواياتهم.