أشادت الفعاليات المجتمعية في رأس الخيمة بباكورة المبادرات الرمضانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في اليوم الثاني لشهر رمضان المبارك لتوفير الرعاية النفسية والمعنوية للأيتام والقصر والتفاعل معهم بالصلة والتزاور وتشكيل الروابط الأخوية لدمج هذه الفئة من أبناء المجتمع الذين فقدوا معيلهم داخل كيان أسري واحد.
دور معنوي
وقالت منى خليفة المزكي مديرة مكتب الشؤون الاجتماعية برأس الخيمة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا دائماً على المبادرات التي تعبر عن اهتمامه بالمجتمع الإماراتي بكل فئاته وأفراده، خصوصاً في بداية شهر رمضان الفضيل لتوفير الرعاية النفسية والمعنوية للأيتام والقصر الذين فقدوا معيلهم ولم شملهم داخل أسرة واحدة متكاملة..
مشيرة إلى أن الدور المعنوي للمبادرة أقوى بكثير من الدور المادي المطلوب.
وقال منصور النقبي مدير فرع الهلال الأحمر برأس الخيمة إن المبادرة تعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بضرورة توفير الدعم النفسي والمعنوي الكامل للأطفال الأيتام..
لافتاً أن هذه الخطوة تتضمن بعداً تربوياً مهماً، لتأهيلهم الأطفال وفق برامج وبيئة اجتماعية شديدة الترابط تؤدي إلى دمجهم في المجتمع وتصنع منهم أفراداً أسوياء لهم دور حقيقي في التنمية المستقبلية، مشيراً أن فرع الهلال الأحمر برأس الخيمة يرعى أكثر من 3368 يتيماً داخل وخارج الدولة من خلال تقديم الرعاية الكاملة والدعم المادي.
وأكد محمد جكة المنصوري أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة دأبت على إطلاق المبادرات التي من شأنها تعزيز التواصل المجتمعي والإنساني بين مختلف فئات وشرائح المجتمع.
" قدها" التطوعي
من جانبه، أكد المهندس خالد حبيب صاحب مشروع »قدها« التطوعي، أن مجتمع دولة الإمارات مفطور على الإحساس بالآخر في كل مكان، فكيف إذا كان هذا الآخر عنصراً أساسياً وقريباً منا في المجتمع متمثل في فئة الأيتام، مشيراً إلى أنه مع أصدقائه الشباب المتطوعين في مشروع »قدها«.
وأكد المواطن يوسف بخيت أن المبادرة تأتي تتويجاً للجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالعمل الإنساني في الدولة لتقديم الدعم الكامل لفئة الأيتام والقصر والتكفل بتوفير الرعاية والاهتمام لهم.
فكرة جديدة
وأشار عبد الله الدنكي موظف متقاعد، إلى أن أي مبادرة يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تنال الاهتمام فوراً وهي موجب تنفيذ، وتلك نتيجة طبيعية للثقة العالية التي تحظى بها توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأنها تصب في صالح المجتمع والمواطن.
وقال جاسم محمد إبراهيم الطنيجي إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العائلات وكبار السن والشباب بتقديم الدعم النفسي والرعاية المعنوية للأيتام والقصر، تأتي تكملة لمبادرات سموه الإبداعية والتي تطرح فكرة جديدة لإنشاء مؤسسات عامة على مستوى الدولة تتولى توفير الرعاية الكاملة للأيتام من تعليم ورعاية صحية واجتماعية.


