استمرت فعاليات برنامج المحاضرات للدورة التاسعة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء يوم الجمعة الماضي الثاني من شهر رمضان بمحاضرتين لكل من فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي في غرفة تجارة وصناعة دبي، بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة..

وجمع غفير من الحضور، ومحاضرة السيدات لفضيلة الشيخ الداعية صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية في جمعية النهضة النسائية.

وكانت المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي، تحت عنوان " قوارب النجاة "، واكد فيها ان طبيعة العبد الوقوع في الذنب وطبيعة البشر ارتكاب الخطأ، كما دلل على ذلك حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).

وقال عبدالكافي: "لقد قابل ربنا هذا الخلل عند البشر بسعة الرحمة وكمال المغفرة، بل يقبل توبة عبده ويفرح به، كما في قوله تعالى: (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم) الأنعام 54..

مشيرا الى ان للتوبة النصوح، معالم وصفات، هي: الإقلاع عن الذنب، الندم، والعزم على عدم العودة إلى المعصية وإذا كانت تتعلق بحقوق البشر فيزيد شرطاً، هو رد الحقوق والمظالم إلى أصحابها وطلب العفو والمسامحة ممن ظلمناهم.

ونوه الى ان من أسماء الله الحسنى (التواب) وهي صيغة مبالغة في قبول التوبة، وما أجمل أن يدعونا ربنا صراحة (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) -النور 31.

بينما ألقى الشيخ المغامسي محاضرة بعنوان "مطاع ثم أمين"، وتحدث فيها عن بيان فضل الملائكة خلقاً وخلقاً وعبادة، وبيان مقام جبريل عليه السلام بين الملائكة، وولاية جبريل للنبي عليه الصلاة والسلامة، وتعظيم شأن الأمانة في السماء والأرض، مشيرا الى نفي السيدة عائشة أن يكون المقصود من قوله تعالى ((ولقد رآه بالأفق المبين)) أن يكون الرسول عليه السلام قد رأى ربه. وفي ختام فعاليات اليوم الثاني كرم المستشار بوملحة كل من هيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، الصكوك الوطنية، لرعايتهما فعاليات الليلة الثانية، واختتمت فعاليات اليوم الثانية بتوزيع الجوائز للحضور.