تصدر وسم «الإمارات لصلة الأيتام والقُصر» الترند الإماراتي، حيث أطلق مغردون عبر تويتر الوسم تفاعلاً مع المبادرة المجتمعية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف لدعم الأيتام والقصر حيث ستوفر المبادرة مجموعة من القنوات التطوعية لتشكيل روابط أخوية وعائلية حقيقية مع الأيتام وتلبية لاحتياجاتهم المعنوية، حيث شهدت التغريدات التي حملت في طياتها الحب والعطف والحنان بالاضافة الى تغريدات عكست مدى امتنانهم وعرفانهم للجهود الحثيثة الانسانية التي طالت كل مواطني ومقيمي الدولة.

ودون أحمد سعيد «قائد مبدع في مبادراته، ويرسلها دون انتظار ليفاجئ الجميع بها»، وسجل يعقوب علي «استطاعت الإمارات أن تحول مفهوم «العطاء» إلى ثقافة شعب، وسلوك أمة .. لله دركم»، وجاءت مشاركة محمد جلال الريسي «دعوة قادتنا لنا بالمشاركة في الخير توضح حرصهم علينا وحبهم لنا، فيا رب احفظهم ووفقهم»، وتفاعل عبدالله الزعابي فدون «الإمارات ماضية في نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم «أحب لأخيك ما تحبه لنفسك» هذه هي الانسانية الحقيقية»، وشاركت ام فارس الاماراتية مدونة «قيادة وشعب بخطى ثابتة على خطاك ومنهجك يا زايد ماضون».

وغردت عائشة المحياس «ما عاد بينا يتيم دام أبونا محمد بن راشد كفيل اللهم احفظ خليفة»، وسجل عبدالله عقيدة «مبادرة التواصل والتراحم في شهر التراحم من ارض حباها الله بطيبة اهلها وترابطهم في نسيج اجتماعي مميز»، في حين كتب عمر الساعدي «هذا غرس أبونا زايد الذي زرع فيها حب الخير والاحسان والعطاء، هي مبادرة من أصل مبادرات كثيرة»، وتفاعل الحص: الله يطول بعمر شيوخنا، وخيرهم سابق عساهم فخر وذخر لـنا وللامارات ولجميع الامة الاسلامية، وشاركت ام حمدان: «مبادرة ليست بغريبة من قادتنا أهل الخير. وبلد الخير والعطاء. أدامكم الله ذخرا للوطن».