أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي أن الاسلام قد حض على رعاية الأيتام وضرورة الوقوف معهم ومناصرتهم ومدِّ يد العون لهم، ورتب على ذلك أجرا عظيما، وذلك لما يناله اليتيم من مكانة، واهتمام في الشريعة الإسلامية.
وقال معاليه: تعودنا من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يقودنا دائما إلى عمل الخير بل ويفتح لنا أبوابه فهو قدوتنا في ذلك خاصة في مثل هذه الأيام من شهر رمضان المبارك، من خلال التفاعل مع الأيتام بزيارتهم والاهتمام بشؤونهم وليس فقط عن طريق تزويدهم بالمال، فالتواصل معهم وإشعارهم بأننا دائما إلى جوارهم، يعتبر أمرا مهما للغاية، إذ إن تولي كفالة الأيتام، يكون بحسن معاملتهم، وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة.
ومن جهته قال اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من المبادرات المتميزة التي تعزز القيم الإنسانية المجتمعية التي عودنا عليها سموه في هذا الشهر الفضيل، وتؤكد أهمية مد يد العون للايتام والقصر في دولة الامارات وأكد سموه ان (شهر رمضان يذكرنا كل عام بأن ما يجمع المسلمين أكثر مما يفرقهم.. وما يوحد القلوب أكثر مما يباعدها.. وبأن هذا الدين هو دين الرحمة والسلام).
ومن جانبه قال اللواء عبد الرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي ان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لم تبدأ اليوم ولكنها بدأت منذ سنوات وأن سموه بعيد النظر وأن اهتمامه باليتيم والحرص على ان يكون هناك دخل ثابت يقيه ويحميه ويساعده على توفير المتطلبات اللازمة لحياة كريمة.
وأكد اللواء رفيع ان القيادة العامة لشرطة دبي لديها العديد من المبادرات الداخلية المجتمعية ومن أهمها رعاية اليتامى من أبناء العاملين والمعوزين وتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم طوال شهر رمضان وفي الاعياد وحتى المتطلبات المدرسية في بداية العام الدراسي.
وأكد العميد أحمد عبيد الصايغ مساعد المدير العام لشؤون الاطفاء والانقاذ في الدفاع المدني، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتوافق مع نهج سموه الخيري والإنساني.
ونوه إلى أنه على كل شخص أن يبحث عن المستحقين من الايتام من أهله أو جيرانه أو معارفه، مشيرا الى ان هذا الامر يزرع المودة والاخاء في نفوس الاطفال الصغار تجاه اخوانهم ويساهم الى حد كبير في التخفيف عن معاناة ايام وسنوات.
ومن ناحيته أكد محمد مبارك بن ياقوت الغفلي مدير خط نجدة الطفل في الشارقة أن المبادرة تأتي لتكمل جهود الإدارة في العناية بالطفل وخاصة الأيتام ودعمهم ومد يد العون لهم سواء بسد احتياجاتهم المالية أو النفسية، ونوه باللفتة الكريمة التي أثلجت صدور الأيتام وذويهم، وبثت فيهم التفاؤل والحماس لمواجهة تحديات الحياة والاجتهاد فيها، مشيرا إلى أن سموه قدوة لنا جميعا في فتح آفاق الخير خاصة في هذا الشهر المبارك.
■ محمد الغفلي




