شدد خطباء المساجد في خطبة صلاة الجمعة أن للصيام آداباً واجبة لابد للصائم من مراعاتها والمحافظة عليها، مؤكدين أن أعظم مواسم الخير هو شهر رمضان المبارك الذي فضله الله سبحانه وتعالى على الشهور والأيام، ففرض فيه على عباده الصيام، وجعل له باباً إلى الجنة لا يدخل منه غير الصائمين الذين امتنعوا عن المفطرات.

وقالوا: إن الله تعالى رفع من شأن الصائمين، وأن للصيام آداباً تجدر مراعاتها منها حفظ اللسان والبعد عن اللغو والآثام والتزام حسن الخلق في القول والفعل.

ونوه الخطباء إلى ضرورة استقبال شهر رمضان بفعل الخيرات، وعمل الصالحات، والتقرب إلى الله سبحانه بسائر القربات، فمن أخلص لله عز وجل في صيامه، غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه في سالف أيامه.

ودعا الخطباء إلى انتهاز شهر رمضان بما يوافق فضله وشرفه، وعلو مرتبته، فهو شهر المغفرة، والقرب من الله تعالى في المنزلة، مشيرين إلى أن من أفضل الأعمال الواجب اتباعها مع بداية شهر رمضان المبارك، أن يستقبله الإنسان وقد عزم على التوبة والإنابة إلى ربه، مسامحاً من أخطأ في حقه، متجنباً الإسراف في مأكله ومشربه، متفقهاً في أحكام الصيام وما جاء في فضله، شاغلاً وقته بتعلم القرآن الكريم وما فيه النفع والخير لنفسه، باذلاً ماله في صنوف الإنفاق لأهله.