أكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عطاء لا محدود لضمان حياة كريمة مستديمة للأيتام والقصر.

وقال : عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المبادرات الإنسانية التي يطلقها في كل وقت، وخاصة في شهر رمضان المبارك، لرعاية القطاعات المختلفة من المجتمع، وخاصة تلك الفئات التي تحتاج إلى احتضان المجتمع، إلى جانب حماية ورعاية الأسرة الصغيرة لها، ومنهم (الإيتام والقصر) الذين هم أمانة في عنق كل مقتدر على تقديم الرعاية والعون لهم على اختلاف أشكال تلك الرعاية.

فكما جاء في تغريدة سموه على التويتر :

( أطلقنا بحمد الله اليوم مبادرة مجتمعية تطوعية لرعاية ودعم الأيتام والقصر في دولة الإمارات عبر التواصل الدائم معهم ودعمهم دراسياً ومعنوياً).

ولا شك كما قال سموه :

( التفاعل الأهم مع الأيتام ليس بالمال.. بل بالصلة .. والتزاور .. وتشكيل روابط اخوية حقيقية معهم .. وإعدادهم نفسياً ومهارياً لمواجهة الحياة).

لذلك فإن الرعاية لا تتوقف عند الدعم المادي رغم أهميته لتأمين ضرورات الحياة والعيش الكريم، بل تمتد إلى الرعاية الروحية، والنفسية، والتربوية، والصحية، وخاصة بالنسبة للأطفال والقصر الذين فقدوا أبويهما أو أحدهما، وتتجلى تلك الحاجة في مثل هذه الأيام، التي تجتمع فيها الأسرة على المحبة والخير ويجد الإيتام والقصر أنفسهم دون أبويهم في هذا الشهر المبارك، لذلك.. فإن مثل هذه المبادرات تعد عطاء لا محدود لتأمين استقرارهم النفسي والروحي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وبمجتمعهم، ودولتهم، ولضمان حياة كريمة مستديمة لهم.

وليس غريباً على قيادتنا الرشيدة أن تكون رائدة مثل هذه المبادرات، وهي التي ذاع صيتها كراعية لفعل الخير في كل مكان في العالم، والتي وقفت مع جميع المحتاجين في مختلف البلدان، وقدمت لهم المساعدات والعون الضروري في أوقات المحنة، حتى ارتبط اسم الإمارات في العالم بمبادرات العطاء وفعل الخير.