أكد مسؤولو جمعيات خيرية في أم القيوين أن مبادرة «الإمارات لصلة الأيتام والقصر»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد مبادرة طيبة توفر الدعم والتواصل الفعال مع تلك الشريحة من الأيتام والتي لم تدخر الإمارات لا مالاً ولا جهداً في سبيل تخفيف المعاناة عنهم، لافتين إلى أنهم فخورون بالإمارات وبقيادتها الحكيمة التي همها توفير أسباب الرخاء والسعادة لكل أبناء الوطن بل تعداهم ليشمل كل من يقيم على تلك الأرض الطيبة، كما أنهم مستعدون لدعم المبادرة.

وقال ناصر بن حضيبة مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين إن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد خطوة إضافية إلى نهج سموه القويم في العمل الخيري، مؤكداً دعم فرع الهلال لتلك المبادرة، لافتاً إلى انه في كل مناسبة يهدي لنا مبادرة خيرية جديدة لم ترد على خاطر أحد الأمر الذي يدلل بعد نظر سموه الإنساني.

العمل الخيري

ويقول علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين إن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أطلقها ليست بالجديدة على سموه، خاصة أن مجالات العمل الخيري التي يقوم بها كثيرة ومتعددة يشهد لها العالم من حولنا، مشيراً إلى أن المبادرة ستوفر الحياة الكريمة للأطفال الذين حرموا من الرعاية والاهتمام الأسري بفقد أحد الوالدين أو كلاهما وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.

ويقول راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية إن المبادرة ستضع آليات لحل المشكلات الاجتماعية للأطفال القصر وذويهم وتقدم الدعم المعنوي والمادي للأيتام إضافة إلى تنظيم برنامج توعية تشمل المحاضرات الدينية والثقافية إلى جانب البرامج الترفيهية وكلها تهدف إلى تزويد الأوصياء بالأساليب والطرق المناسبة والسليمة للتعامل مع القُصّر.