أشاد مسؤولون وفعاليات وطنية في مختلف مناطق الدولة، بالمبادرة الكريمة التي أطلقها أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعم ورعاية الأيتام والقصّر، والتي حملت اسم «مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر»، لتكون مبادرة مجتمعية تطوعية يشارك فيها الجميع.
سجل المنجزات
وقال حسين أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة مجتمعية تطوعية لرعاية ودعم الأيتام والقصر في دولة الإمارات، يضاف إلى سجل المنجزات الإنسانية الرائدة لسموه تجاه شعبه ووطنه. وأضاف: إن صاحب السمو ومن خلال حث المجتمع على التواصل الدائم مع فئة عزيزة وغالية على قلوبنا ودعمهم دراسياً ومعنوياً، يؤكد من جديد مدى الأهمية التي توليها القيادة الرشيدة لاحتضان كافة فئات المجتمع دون تمييز وتمكينهم من الارتقاء والتطور والمساهمة الفاعلة بالنهوض ببلادنا والوصول بها إلى أرفع المراتب بين الأمم.
وأضاف القمزي: كما وضّح صاحب السمو، فإن الأهمية في مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر تكمن في التفاعل مع الأيتام بالصلة والتزاور وتشكيل روابط أخوية حقيقية معهم، وإعدادهم نفسياً ومهارياً لمواجهة الحياة، فإننا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي وبموجب توجيهات سموه، قد حرصنا ومنذ تأسيسها في العام 2004 على العناية بالقصّر وتوفير البيئة السليمة لتنشئتهم وتمكينهم من التطور والوصول إلى أعلى المراتب الدراسية والمعرفية، وهو أمر نفاخر به كجزء من نجاحاتنا ومواكبتنا للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
الأيادي البيضاء
من جانبه قال طيب عبد الرحمن الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي: أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة إعلان سموه عن مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر، وأؤكد أن أيادي سموه البيضاء والممتدة إلى كافة فئات المجتمع وخصوصاً الأيتام والقصّر، كان لها دائماً كبير الأثر في نفوسهم وإحساسهم بأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع الكريم والوطن المعطاء.
وأضاف الريّس: إن دعوة صاحب السمو الصادقة للشباب والعوائل الإماراتية للتطوع في مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر وتوفير الرعاية النفسية والمعنوية لهم، تمثل دعماً كبيراً لجهودنا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي وكافة إخواننا العاملين في ذات المجال الإنساني المرموق على مستوى الدولة.
مشاركة وطنية
ومن جانبها قالت عفراء البسطي عضوة المجلس الوطني الاتحادي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عودنا دائماً في بداية الشهر الفضيل على إطلاق مبادرة مجتمعية تعكس الجانب الإنساني لسموه، من حيث تلمس احتياجات جميع فئات المواطنين والعمل على تلبيتها، وحرص سموه على إدخال البهجة لأبناء المجتمع الإماراتي بكافة أطيافه، مشيرة إلى أن جميع المواطنين عليهم المشاركة بهذه المبادرة التطوعية التي من شأنها توفير الرعاية النفسية والاجتماعية لهذه الفئة.
وأوضحت أن دولة الإمارات سباقة في طرح المبادرات الإنسانية، وأن هذه المبادرة تضاف إلى السجل الإنساني الحافل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي يحرص على الاستقرار المعيشي والاجتماعي لأبنائه المواطنين.


