تعتبر قرية العائلة من أبرز مشروعات مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، وهي مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كأولى المبادرات في 2012 التي وقع اختيار سموه عليها ضمن آلاف المقترحات التي تلقاها ضمن مبادرته الإلكترونية للمبادرات الرمضانية، وهي فكرة مقدمة من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي.
وتتمثل المبادرة في إطلاق مشروع مخصص بالكامل للأطفال الأيتام، يسهم في توفير المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والتغذية لليتامى المحتاجين.
وتحتضن القرية حوالي 100 طفل من فاقدي الأبوين بشكل دائم حتى سن محددة تحددها قوانين إمارة دبي، إلا أن رعايتهم تستمر حتى مرحلة الاعتماد على النفس خدمات القرية، قرية العائلة عبارة عن قرية صغيرة تضم 16 فيلا ومبنى إدارياً، وحضانة أطفال وعيادة طبية وجميع المرافق التي تحتاجها القرية مثل صالة لتجهيز الطعام ومغسلة بحيث يتوفر للقرية كافة احتياجاتها.
وستتسع مبدئياً لقرابة 100 طفل يتيم ممن فقدوا والديهم، حيث سيوفر لهم المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والتغذية.
بيت اليتامى
كما يوفر المشروع بيتاً حقيقياً لهؤلاء اليتامى، وجواً عائلياً مستقراً ومتوازناً يحتوي على جميع احتياجاتهم الأساسية والوسائل الضرورية، مع تعيين أمهات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير كل الرعاية والحب المطلوبين لهم، وسوف يكون كل بيت عبارة عن وحدة مترابطة ومتكاملة من الأشقاء والأم إلى جانب وجود خالات مساعدات وهن جزء من حياة الأطفال اليومية، بالإضافة إلى جدة تشرف على النظام بشكل يومي في القرية. وستتولى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر الإشراف على المشروع بالكامل.