نظمت هيئة تنمية المجتمع، وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ورشة عمل تدريبية لممثلي 18 مدرسة خاصة في دبي، وذلك بهدف توعية المتعاملين مع الأطفال بشكل مباشر من إداريين ومعلمين، بعلامات وأعراض الإساءة لدى الأطفال وآليات الإبلاغ عنها.
وعرّفت الورشة الطفل بحسب القانون الإماراتي والمنظمات الدولية، ومفهوم الإساءة وأنواعها وأعراضها والعلامات التي يمكن ملاحظتها على الطفل في مراحل مبكرة، ومن ثم طرق الإبلاغ عن هذه الإساءات للجهات المختصة. ويساعد فهم وإدراك أعراض الإساءة للطفل والكشف المبكر عنها في منع مضاعفات كثيرة قد تنتج عنها وتؤثر سلباً في حياة ومستقبل الطفل.
ويعد نشر الوعي بين المتعاملين مع الأطفال من المؤسسات التعليمية والصحية، حول إساءات الأطفال وطرق التعامل معها، جزءاً من خطة هيئة تنمية المجتمع الاستراتيجية لحقوق الطفل والتي تتضمن عدداً من المحاور منه ما يستند على تعزيز التوعية والتثقيف.
وعي
وقال خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع «يتطلب الكشف عن الإساءات المحتملة للأطفال أمرين أساسيين أولاً الوعي لدى المتعاملين مع الأطفال بشكل مباشر سواء في المؤسسات التعليمية أو الصحية أو ضمن المحيط الاجتماعي الأقرب للطفل بالإساءات وعلاماتها، إضافة إلى وعي بطريقة وآلية الإبلاغ والجهات الواجب إبلاغها عن الحالات التي تتطلب حماية للطفل»، وأضاف «يلاحظ المشرفون في المدارس بعض الإساءات الواضحة بحق الأطفال ولكنهم لا يبلغون عنها في كثير من الأحيان إما بسبب جهلهم بآليات التبليغ أو الجهات الواجب تبليغها، أو بسبب خوفهم من التعرض للمسؤولية خاصة عندما تكون الإساءة وقعت على الطفل من قبل جهة مقربة منه كأسرته.».

