شارك مركز هداية الدولي للتميز، في مكافحة التطرف العنيف في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لـ «حوار الأديان»، الذي استضافته مدينة برشتينا عاصمة كوسوفو، وذلك بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين والممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والزعماء الدينيين والدبلوماسيين والأكاديميين والممثلين عن المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أرجاء العالم كافة.

وعقد المؤتمر الذي افتتحت أعماله رئيسة جمهورية كوسوفو، عاطفة يحيى أغا، تحت عنوان «حوار الأديان في زمن وسائل الإعلام الاجتماعية.. تمكين أدوات التغيير ومكافحة التطرف العنيف وخطاب الكراهية».

مناقشة

وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، أفضل السبل لوضع نهج متعدد القطاعات وصياغة الأدوات من أجل التصدي للتطرف، لا سيما التطرف الديني، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة الشباب والمساواة بين الجنسين، واحترام التنوع على الصعيد العالمي.

أهمية

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز هداية، أهمية التسامح الديني وحوار الأديان للتقريب بين الشعوب، على أساس القيم الإنسانية الهادفة إلى الارتقاء بالممارسة الديمقراطية والتعايش في مختلف دول العالم، ما يجعل أمر ترسيخ هذه القيم ونشرها على كافة الأصعدة، أمراً في غاية الأهمية، ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول، وأشار إلى أهمية مشاركة مركز هداية في المؤتمر، والتي تأتي ضمن إطار تعزيز العلاقات والتعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية مع جمهورية كوسوفو ودول البلقان.

تعزيز

ترأس مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية، الجلسة الختامية بعنوان «المضي قدماً وبأقصى سرعة ممكنة»، والتي قامت باستعراض أهم أفضل الممارسات والإجراءات الملموسة لتعزيز الحوار بين الأديان من أجل التصدي إلى أجندة التطرف في المنطقة وخارجها. وألقى المدير التنفيذي لمركز هداية، كلمة أبرز فيها أهم المحاور الرئيسة لمركز هداية وأهم المبادرات والأنشطة التي نفذها في هذا الإطار، لا سيما جهوده الدؤوبة لتجميع أدبيات الخطاب الإيجابي المضاد للخطاب التحريضي الهدام، والتي تفتح بلا شك آفاقاً جديدة تملأها المقومات لنشر ثقافة السلم والتسامح بين شعوب العالم بأسره.