وصل إلى الدولة أمس الثلاثاء 22 عالماً من أصحاب الفضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، قادمين من مصر والسودان والهند والمغرب وسوريا، للمشاركة في البرنامج الرمضاني السنوي، حيث كان في استقبالهم بمطار أبوظبي الدولي الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وممثل من وزارة شؤون الرئاسة، والمديرون التنفيذيون في الهيئة، وعدد من المسؤولين فيها.
شكر
ورحب الدكتور الكعبي بالعلماء الضيوف، شاكراً تلبيتهم للدعوة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة، ليحلوا ضيوفاً على الإمارات وشعبها خلال شهر رمضان المبارك، متمنياً لهم إقامة طيبة في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، ليرفدوا جهود علماء الهيئة بما لديهم من علم وخبرات حول المسائل العلمية والفقهية المستجدة في قضايا الصوم وتفسير كتاب الله عز وجل، وترسيخ المنهج الصحيح لديننا الإسلامي الحنيف، والمشاركة في المسابقة القرآنية التي تنظمها الهيئة في شهر رمضان المبارك، ومؤكداً لهم مدى اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بالعلم والعلماء، وحرص سموه على ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في مساجد الدولة، وإشاعة روح المحبة والتسامح، داعياً الله أن يمنّ على سموه بموفور الصحة والعافية.
مكرمة
وأكد الكعبي أن هذه المكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أكبر دليل على الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للشأن الديني في الدولة، وحرصها على إحياء أيام الشهر ولياليه بثقافة إسلامية رصينة، يتلقونها من علماء كبار لهم وزنهم على مستوى العالم، وهو الأمر الذي جعل هذه الدولة المباركة أرض تعايش ومحبة وتسامح، تهيئ كل أجواء العبادة والثقافة والحياة الكريمة للمقيمين على أرضها، وترحّم الدكتور الكعبي على القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي أرسى هذه السنّة الطيبة، حيث كان يدعو العلماء من كل بقاع العالم إلى إثراء هذا الشهر الفضيل بالدروس والمحاضرات.
استعداد
أكد محمد مطر الكعبي الاستعداد التام من قبل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتعاون والتنسيق مع وزارة شؤون الرئاسة، لتنفيذ برنامج ديني هادف يثري نفحات هذا الشهر، حيث أعدت لهؤلاء العلماء الضيوف برنامجاً حافلاً يغطي جميع إمارات ومدن الدولة، كاشفاً عن أن هذا البرنامج يتطور عاماً بعد عام، من حيث اختيار الشخصيات العلمية والدينية المشهورة بعلمها وفكرها المستنير المعاصر، ومن حيث الموضوعات الدينية المواكبة.
