أكد معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أنه سيتم العمل على إنشاء مشروع جديد لمحطة تعمل بالطاقة الشمسية بسعة 100 ميغاواط لتخدم المناطق التي تشرف عليها الهيئة الاتحادية وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص.

مبيناً أن المشروع قيد الدراسة وجار البحث عن الأرض التي سيتم فيها إنشاء المشروع والذي يهدف إلى استخدام الطاقة النظيفة بتوليد الطاقة الشمسية والوصول بحسب الأجندة الوطنية للقيادة الوطنية، لافتاً إلى أن المشروع سيعمل على تخفيض الانبعاث الكربوني وتخفيض تكلفة إنتاج الطاقة ما سيساهم في بناء بيئة سليمة متكاملة لكافة المناطق التي تخضع لإشراف الهيئة الاتحادية والعمل ضمن الرؤى الاستراتيجية والمستقبلية للقيادة الوطنية بهذا الصدد، كما أن أجهزة ترشيد المياه التي تم تركيبها أثبتت جدواها وقللت نسبة تكلفة الفواتير، حيث بلغت نسبة الخفض الإجمالية في المياه خلال الربع الأول من العام الجاري من فئة ربات البيوت 12 %.

جاء ذلك خلال تكريم معالي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء الفائزين بجائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الماء والكهرباء فئة «ربات البيوت» في فندق قصر عجمان بحضور محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء وعدنان نصيب سالم المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المشتركة ومحمد خليل الشمسي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي وعدد من مديري مكاتب الهيئة وكبار مسئولي الهيئة وعدد من مديري الدوائر وشركاء الهيئة الاتحادية، إلى جانب 18 فائزاً بالجائزة والذين تم تكريمهم.

الحياة الكريمة

وقال معالي المزروعي إن الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تعمل جاهدة على توفير الحياة الكريمة والرفاهية للمواطنين والمقيمين في الدولة، والسعي إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين على جميع المستويات ولا سيما في توفير التيار الكهربائي وإمدادات المياه، مبيناً أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء حريصة على تفعيل التعاون والمشاركة مع كل الجهات الحكومية والخاصة والأفراد للاستفادة من تنمية الوعي لدى كافة شرائح المجتمع بضرورة استخدام الطاقة الاستخدام الأمثل والحفاظ عليها وعدم الإسراف فيها حتى نعيش في بيئة نظيفة خالية من انبعاثات الكربون.

توجهات استراتيجية

وأضاف إن أهمية جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الماء والكهرباء تأتي ضمن التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تحقيق بيئة مستدامة وذلك بتغيير النمط الاستهلاكي للفرد في مجتمع الإمارات بهدف المحافظة على الموارد الطبيعية والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، لافتاً إلى أن الجائزة تأتي بهدف توعية وتثقيف أفراد المجتمع وحثهم وتحفيزهم على توفير الطاقة ، مؤكداً على إمكانية تحقيق التغيير من خلال تكاتف الجهود لكونها مؤسسة جماعية يشترك في تحملها كافة أفراد المجتمع الأمر الذي يحافظ على ديمومة ثرواتنا الطبيعية واستمراريتها للأجيال المقبلة، مثمناً كافة المؤسسات الراعية التي دعمت الجائزة، حاثاً إياها على مزيد من الدعم لمثل تلك المبادرات في الترشيد وتبني كل ما من شأنه أن يرفع كفاءة استخدامات الطاقة، مبيناً في الوقت ذاته أن الهيئة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على التركيز على الترشيد في استهلاك الكهرباء.

شراكة

لفت معالي سهيل المزروعي إلى أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تعمل على بناء علاقات شراكة استراتيجية مع القطاعين العام والخاص تتمحور حول تبني وتركيب أنظمة رفع كفاءة الطاقة الكهربائية والمياه في المباني الحكومية والتوسع في نشر ثقافة ترشيد استخدامات الطاقة الكهربائية والمياه، وتطبيق أفضل نماذج الشراكات المتعلقة برفع كفاءة استخدامات الطاقة في المباني الحكومية بغرض تحديثها.