بدأت اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة مراجعة طلبات المشاركين في الجائزة في دورتها الثانية 2014 - 2015، والتي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «لمستقبل مستدام»، بهدف تكريم جهود وممارسات المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة، وخلق بيئة محفزة ومنظومة متكاملة تساعد على تعزيز ثقافة التميز والاستدامة في هذا القطاع الحيوي المهم.

ووصل عدد المشاركين في الجائزة هذا العام إلى 112 مشاركة من 12 دولة وهي «دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان، قطر، المغرب، الكويت، الأردن، إيران، الهند، ألمانيا، ومصر».

توزيع

وتتوزع المشاركات التي تلقاها المجلس على فئات الجائزة على النحو التالي «مشاريع الطاقة الكبيرة 9 مشاركات، ومشاريع الطاقة الصغيرة 18 مشاركة، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع العام 14 مشاركة، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع الخاص 20 مشاركة، وجائزة الطاقة للتعليم 16 مشاركة، وجائزة الطاقة للأبحاث والتطوير 21 مشاركة، وجائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة 14 مشاركة، فضلاً عن جائزة التميز الخاصة والتي سيتم كشف النقاب عن الفائزين بها خلال حفل توزيع الجوائز الذي سينظمه المجلس.

زيادة نوعية

وحققت الجائزة في دورتها الثانية زيادة نوعية في عدد المشاركات بنسبة 20%. وتعد الجائزة شاهداً على الإقبال المتزايد للعديد من الدول العربية والمؤسسات على تطوير البحث العلمي في مجال كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة، حيث إن أكبر عدد من المشاركات هو في مجال الأبحاث والتطوير، والتي تضمنت براءات اختراع ومشاريع مبتكرة.

كما لوحظ إقبال مرتفع كذلك من القطاع الخاص، في إشارة إلى تطور تكلفة تقنيات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة لتصبح مجدية اقتصادياً.

زيارات تعريفية

ونظم المجلس الأعلى للطاقة عدداً من المؤتمرات الصحافية والزيارات التعريفية بالجائزة نهاية 2014 وخلال الربع الأول من العام الجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بهدف التعريف بأهداف الجائزة وفئاتها وآليات الترشح لها، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على المشاركة في الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

مستقبل

وصرح سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة: «تلعب الجائزة دوراً ريادياً في تسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل الدول والمؤسسات والأفراد في مجال الابتكار والتطوير من أجل مستقبل أكثر كفاءة واعتماداً على مصادر الطاقة النظيفة.

ونحن فخورون بالنجاح الذي تحققه الجائزة عاماً تلو الآخر على صعيد عدد المشاركات والنطاق الجغرافي. وقد عمل فريق الجائزة بجهد لحث المؤسسات والأفراد للتقدم بطلبات الترشح للجائزة وتشجيعهم على أن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من الجهود الهادفة إلى تطوير قطاع الطاقة لاسيما الطاقة المتجددة».

كفاءة الطاقة

قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: «تهدف جائزة الإمارات للطاقة إلى نشر الوعي في المنطقة حول ضرورة تعزيز كفاءة الطاقة ورفع اعتمادية مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

 وتشكل الجائزة حافزاً للابتكار في مجال نقل وتوزيع وترشيد الطاقة، فتطبيق معايير الجائزة على المؤسسات سيعود بالنفع في المقام الأول على المؤسسة ذاتها».

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للطاقة سيقوم بتنظيم حفل خاص في دبي لتكريم الفائزين بالجائزة في شهر أكتوبر 2015 بالتزامن مع يوم الطاقة العالمي والذي يصادف 22 أكتوبر من كل عام.