بدأت بلدية أم القيوين استعداداتها مبكراً لشهر رمضان المبارك، وذلك من خلال الحملات التفتيشية المفاجئة على الأسواق لضبطها، كما قامت بزيادة عدد العاملين في المقصب لاستيعاب المترددين عليه، وذلك بحسب غانم علي رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية أم القيوين، الذي أكد أن القسم أكمل استعداده لاستقبال الشهر المبارك من خلال مراقبة الأسواق وتجهيز المقصب ومنع تعرضه للتلوث.

من جانبه أكد الدكتور ضياء الدين صالح الطبيب البيطري في مقصب أم القيوين المركزي، أن المقصب تم تزويده بعدد من الثلاجات والمبردات، ويوجد فيه طبيبان مناوبان وأكثر من 14 قصاباً وخمسة عمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب، للإشراف والرقابة، وأن عمال النظافة يقومون بالتنظيف وإزالة الأوساخ بصفة دورية.