بدأت وزارة العمل حملاتها التفتيشية من خلال 18 فريق عمل على مستوى الدولة، وذلك لمتابعة تنفيذ قرار حظر العمل وقت الظهيرة الذي أصدره معالي صقر غباش، وزير العمل، بشأن تحديد ساعات العمل للأعمال التي تؤدى تحت الشمس وفي الأماكن المكشوفة منذ الساعة 12.30 ظهراً حتى الساعة 3.00 من بعد الظهر، والذي يستمر تطبيقه حتى 15 سبتمبر المقبل.

وأكدت وزارة العمل أن القرار الذي تطبقه للعام الحادي عشر على التوالي يعمل على تعزيز ثقافة واشتراطات السلامة المهنية، وينبع من حرصها على توفير بيئة عمل آمنة وصحية للعاملين في سوق العمل، مشيرة إلى النجاح الكبير الذي حققه قرار حظر تأدية الأعمال تحت أشعة الشمس وفي الأماكن المكشوفة وقت الظهيرة خلال أشهر الصيف على امتداد سنوات تطبيقه.

وأشارت الوزارة إلى أنها شكلت 18 فريق عمل على مستوى الدولة لمتابعة تنفيذ قرار الحظر لهذا العام، حيث تباشر الفرق عملها يومياً عند الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الثالثة من بعد الظهر، وهي فترة الحظر.

حملات توعية

وكانت الوزارة بدأت مطلع الشهر الجاري تنفيذ حملات لتوعية أصحاب العمل والعمال بأهمية القرار الذي يستهدف تحقيق معدلات عالية في درء المخاطر عن العمال في مواقع العمل، وتجنيبهم الإصابة بضربات الشمس والإنهاك الحراري، ومن المقرر أن تستمر الحملات حتى نهاية العمل بالقرار في 15 سبتمبر المقبل، حيث يتم خلالها توزيع بروشورات للتوعية، وكذلك تزويد العمال بالمياه والعصائر الباردة.

وتستهدف وزارة العمل تنفيذ 60 ألف زيارة ميدانية للوقوف على مدى التزام المنشآت بالقرار من عدمه، إلى جانب تنفيذ 20 ألف زيارة ميدانية على مستوى الدولة للتوعية بمضامين القرار، وتأكيد ضرورة التقيد به من قبل طرفي الإنتاج.

وأوضحت الوزارة أن فرق التفتيش ستقوم بتوثيق المخالفات المضبوطة من خلال تصوير العمال أثناء أداء الأعمال خلال الحظر فوتوغرافياً، وضم تلك الصور إلى محاضر الضبط التي تعرض لاحقاً على اللجنة المعنية للنظر في تلك المخالفات، وأشارت إلى أنها ستتعامل بكل جدية مع أية ملاحظة تصل إليها من الجمهور عن حالات تشغيل العمال خلال فترة الحظر، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة تلك الملاحظات والتأكد منها.

الإجهاد الحراري

نظمت بلدية المنطقة الغربية حملة توعوية للوقاية من الإجهاد الحراري على مستوى المنطقة، بمشاركة قطاعات خدمات المدن وضواحيها في كل من مدينة زايد والمرفأ وليوا وغياثي والسلع ودلما، وذلك تزامناً مع قرار وزارة العمل الذي بدأ اليوم بحظر العمل وقت الظهيرة، وتتواصل فعاليات الحملة لمدة أسبوع بالتنسيق مع مكتب البيئة والصحة والسلامة بالبلدية، فيما تأتي الحملة انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية للبلدية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة، ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي وتعزيز الشراكة.