أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، الجهة المسؤولة عن تحسين البنية التحتية للجودة في إمارة أبوظبي، مختبراً جديداً للتحقق من أدوات القياس الطبية، والتي تشمل الأجهزة الطبية التي تباع بالأسواق، والمستخدمة في المنشآت الطبية، والمستوردة عن طريق المنافذ الحدودية لإمارة أبوظبي.

وتعد أدوات القياس الطبية المطروحة في أسواق إمارة أبوظبي، إحدى أهم الأولويات التي يسعى المجلس من خلالها إلى الارتقاء بها، وتشمل أداة قياس ضغط الدم، والسرنجات الطبية، وموازين الحرارة الطبية، إذ يتم التحقق من دقة قراءتها وتلبيتها للمتطلبات الواردة في التشريعات واللوائح الفنية الخاصة بها، والصادرة عن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس.

اهداف

وبهذه المناسبة، قال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الاتصال والتسوي في المجلس: «يأتي إطلاق مختبر وخدمة التحقق من أدوات القياس الطبية والمخبرية في المنشآت الطبية، تماشياً مع الأهداف الرئيسة للمجلس، والمتمثلة في تحسين مستوى الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات التي تعزز بناء البنية التحتية للجودة في إمارة أبوظبي، ونحن نسعى لتحقيق هذه الأهداف، من خلال دعم الجهات المعنية، وتمكينهم من تلبية المتطلبات التنظيمية واللوائح الفنية، وسوف يُسهم إطلاق هذا المختبر في تحسين الخدمات التقنية المقدمة، وتعزيز معايير السلامة لدى كافة أفراد المجتمع».

احتياجات

وأضاف «نحرص على تسخير كافة الجهود لضمان المطابقة المستمرة للمنتجات الخاضعة للرقابة وفقاً للوائح السلامة، وتلبية احتياجات المجتمع وتحسين كفاءة الأداء، فضلاً عن تطوير وتعميم سياسة استخدامات علامة الثقة الخاصة ببرامج مطابقة المنتجات لمتطلبات السلامة».

ويولي المجلس عناية كبيرة في ما يتعلق بأدوات القياس المستخدمة في المنشآت الطبية، وذلك من خلال تشكيل لجنة فنية تضم في عضويتها ممثلين عن هيئة الصحة في أبوظبي، وتسعى اللجنة جاهدة إلى تنسيق وتكاتف وتكامل الأدوار لكافة الجهات الرسمية في ما يتعلق بأدوات القياس الطبية والمخبرية المستخدمة في المنشآت الطبية. كما يسعى المجلس إلى تعزيز التعاون مع إدارة المنافذ والحدود والجهات المعنية، من خلال اتفاقية تعاون مع إدارة الجمارك في الدائرة المالية في أبوظبي، بهدف الرقابة على أدوات القياس الطبية التي ترد عبر المنافذ الحدودية لإمارة أبوظبي، ويسعى المجلس لتفعيل هذه الاتفاقية في 2015.