أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن انتهاء المرحلة الأولى من دورة هذا العام بعد التوصل لنتائج تقييم البحوث الأولية، حيث تم اختيار 15 فريقاً بحثياً للانتقال إلى المرحلة التالية لتقديم مشاريعهم الكاملة. وحرص القائمون على البرنامج على اختيار أفضل المشاريع التي تقدم أفكاراً مبتكرة في مجالات التنبؤ والتحكم بالغيوم واستعمال مواد تحفيز الاستمطار الاصطناعي.
وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، قد أطلق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في وقت سابق من العام الحالي بهدف مواجهة تحديات ندرة المياه في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم عبر استخدام التقنيات التي تحفز هطول الأمطار.
وجاءت النتائج بعد اجتماع اللجنة التقنية المختصة بالبرنامج يومي 17 و18 مايو المنصرم لتقييم 78 بحثاً.
وقال الدكتور عبدالله المندوس الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، إن اللجنة التقنية واجهت تحدياً حقيقياً في انتقاء أفضل البحوث من أصل 78 بحثاً أولياً مبتكراً وذات جودة عالية.