أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن خالص تهانيه لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة باختيار سموها شخصية العام الإسلامية، من جانب جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وقال إننا إذ نحتفي اليوم، بهذه الشخصية الإسلامية المرموقة فإننا في واقع الأمر إنما نهنئ أنفسنا ونرد لسموها: جزءا يسيرا، من حقها علينا، بل ونعبر بذلك أيضا عن منزلتها الرفيعة، ومكانتها السامية، في قلوب الجميع.

تقدير

وقال معاليه: يسعدني ويشرفني كثيرا، أن أتقدم إلى الوالدة الفاضلة، صاحبة السمو: أم الإمارات، الشيخة فاطمة بنت مبارك، بعظيم التحية، وأسمى آيات التهاني والتبريكات، على استحقاق سموها وبكل جدارة، شخصية العام الإسلامية، من جانب جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

فخر

إن هذا التكريم، فخر لنا جميعا، نحن أبناء الإمارات، الذين نعتز ونفتخر دائما، بما تمثله صاحبة السمو، من نموذج عالمي رائد، في العطاء والإنجاز، وأيضا، بما تبذله سموها، من جهود صادقة ومخلصة، في خدمة الدين الحنيف، ونشر تعاليمه ومبادئه السمحة، بالإضافة إلى أدوارها الرائدة والمتلاحقة، في إطلاق المبادرات الهادفة، لتأكيد العلاقات الطيبة، بين الأديان والثقافات، وإرساء قيم التسامح والتعايش بينها، لما فيه خير الإنسانية جمعاء ـ إننا نذكر لسموها كذلك، وبكل فخر واعتزاز، جهودها العظيمة، في خدمة كتاب الله المبين، ونشره وتوزيعه، في شتى أنحاء العالم ـ نذكر كذلك، جهودها الرائعة، في رعاية المسلمين في كل مكان، بل وتشجيع الشباب والأطفال، وكافة أفراد المجتمع، على حفظ القرآن الكريم، وفهم مقاصده وآدابه العليا، إلى جانب اهتمام سموها بالمساجد داخل الدولة وخارجها، وعلى نطاق واسع.

تهنئة

إنه يشرفني كثيراً أن أتقدم إلى صاحبة السمو الوالدة الفاضلة أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك بخالص التهنئة، وصادق التبريكات، على هذا التكريم، وتلك الحفاوة التي أراها في عيون الجميع: أهنئها أولا، على ما تمثله سموها، من رهافة الحس، وشفافية الروح، بموهبة أصيلة، ووعي مستنير حيث صارت وما تزال، قوة خلاقة، في الدولة والعالم: دافعة للخير، بفكر إنساني واجتماعي رائد، على طريق التقدم والنماء.

إن صاحبة السمو « أم الإمارات » تحظى ولله الحمد، بحب عميق، في القلوب والعقول، ولسموها كبير الأثر، في حياة الناس كل الناس، وفي كل مكان ـ أهنئ سموها، على ما تمثله أيضا، من شخصية إسلامية فذة ونادرة، ويكفي، ما يعرفه الجميع عنها، من أنها صاحبة القلب الكبير، والحنان المتدفق، والعطاء المتواصل ـ أهنئ سموها، على حب الجميع لها، وتقديرهم لإنجازاتها، أهنئها، على المنزلة الرفيعة، التي تتبوأها، في قلوبنا جميعا، كما أهنئ الإمارات كلها، بما تبذله سموها من جهد كبير، ومبادرات هادفة، وإنجازات عظيمة ومستمرة، لخدمة المجتمع والإنسان، وفي كل مكان.

وفاء

إنه بسعادة بالغة وفخر كبير أتقدم إلى صاحبة السمو أم الإمارات، بتحية المحبة والوفاء، أرفع إليها: تحية الإمارات كلها، سائلين المولى القدير، أن يجزيها خير الجزاء، عن كل ما تقوم به، من عمل أو جهد ـ إننا إذ نحتفي اليوم، بهذه الشخصية الإسلامية المرموقة، فإننا في واقع الأمر، إنما نهنئ أنفسنا، ونرد لسموها: جزءا يسيرا، من حقها علينا، بل ونعبر بذلك أيضا، وفي الوقت ذاته، عن منزلتها الرفيعة، ومكانتها السامية، في قلوب الجميع.

حفظ الله أم الإمارات، وأدام لنا عطاءها، وإنجازاتها، وحفظ الله دولة الإمارات، لتظل دائما، وهي الدولة الرائدة بشعبها وقادتها، ومسيرتها الناجحة، في ظل القيادة الحكيمة، لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أعزه الله، ومتعه بموفور الصحة والعافية.