أكدت الدكتورة منى البحر رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة بالمجلس الوطني الاتحادي أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الشخصية الإسلامية للدورة 19 لجائزة دبي للقرآن الكريم هو اختيار صادف أهله نظراً لأن جهود سموها لم تقتصر فقط على دولة الإمارات وإنما تعدت الحدود الجغرافية لتصل إلى الوطن العربي والإسلامي.

وأشارت إلى دور سموها على المستوى الإنساني العالمي في الدول الإسلامية لا يمكن إغفاله، خاصة فيما يتعلق بالجهود الإغاثية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص سموها المتواصل وجهدها الدؤوب ورؤيتها بأن العالم هو قرية صغيرة ومتوائمة مع بعضها البعض وأن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد، وهي نظرة عميقة وشاملة قادتها لقراءة هذه الرؤية وتحويلها إلى سياسات يتم تطبيقها في الوطن العربي أجمع، إذ أنها تنظر إلى المجتمع العربي والإسلامي على أنه جزء لا يتجزأ من الثقافة الإسلامية، وسموها خير من يجسد هذه الرؤية خير تجسيد.

وقالت ثريا العوضي رئيسة مجموعة شركات «ثريا العوضي» إن فوز سموها باللقب ليس بغريب فهو جاء تقديراً لدورها في خدمة الإسلام والقرآن، وجهودها في دعم القضايا الإنسانية وإبراز دور المرأة في مختلف المجالات، مؤكدة الدور البارز لسموها على الصعيدين العربي والإسلامي ولما تتميز به (أم الإمارات) من خدمة للإسلام والمسلمين.