تتعدد إنجازات الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام أم الإمارات وأم العرب، في مختلف المجالات الإنسانية والإسلامية، ودعم المرأة في كل مكان،، والارتقاء بها في مجال العلم والعمل والإبداع، الأمر الذي لفت الأنظار محلياً وإقليمياً ودولياً لهذه الشخصية الفذة، حيث نالت أعلى الأوسمة والجوائز والألقاب وآخرها، شخصية العام الإسلامية، من قبل جائزة دبي للقرآن الكريم، تقديراً لدورها في دعم الإسلام والمسلمين في كل مكان.
ما قدمته سمو الشيخة فاطمة، وما زالت تقدمه، يتدفق من نبع زايد العطاء، رحمه الله، الذي كان الملهم لسموها في دعم الإنسانية والعطاء وتقدير الآخر، وتغيير الصورة النمطية التقليدية عن المرأة العربية والمسلمة، وإبراز ما هو الإسلام الحقيقي القائم على الوسطية واحترام الآخر، بغض النظر عن جنسه أو دينه أو لونه، ودعم ومساندة الفئات المتضررة على مستوى العالم، ومنها المرأة اللاجئة والطفولة في الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية.
عطاءات كثيرة يصعب حصرها، قدمتها سموها لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان، فمن مراكز تحفيظ القرآن التي أسست منذ قيام اتحاد الإمارات في مختلف مواقع الجمعيات النسائية التي ترأستها سموها، إلى حملات لطباعة المصاحف على نفقتها، وحملات أخرى لرعاية المساجد وصيانتها، والتي نفذتها الجهات المختصة بالدولة.
وسمو الشيخة فاطمة، التي نهلت من نبع زايد في العطاء، امتدت أياديها البيضاء إلى العديد من الدول، لتمسح دموع الأيتام والفقراء والمحتاجين والمعوزين، ولتسهم في إعادة البسمة على وجوههم، سواء من اللاجئين أو النازحين أو ممن يعانون الجفاف والمجاعات، حيث رعت سموها العديد من الحملات التي نفذتها الجمعيات الخيرية والإنسانية بالدولة لصالح دعم هذه الفئات على مستوى العالم، وتوفير احتياجاتهم والتخفيف عنهم، بغض النظر عن ديانتهم أو لغتهم، من منطلق الإنسانية ومبادئ الدين الإسلامي، الذي يحث على مساعدة الآخرين، الأمر الذي ساهم أيضاً في تقديم صورة مشرقة عن الإسلام، وإزاحة الضباب عن بعض الأفكار التي تسعى إلى تشوية صورة المسلمين.
رعاية المساجد
وانطلاقاً من أن المساجد هي بيوت الله، الواجب رعايتها وصيانتها لتوفير العبادة للمسلمين في أجواء روحانية، دعمت سمو الشيخة فاطمة، وما زالت تدعم، إنشاء المساجد والعناية بها، انطلاقاً من شعار «رعاية بيوت الله إيمان وحضارة»، وهو عنوان لإحدى الحملات التي نفذتها هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف خلال السنوات الماضية، لصيانة المساجد في المنطقة الغربية، بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة، والتي أثمرت نتائجها عن بناء المساجد والوقف عليها، وكذلك فرشها وصيانتها ونظافتها، وهي سنة حسنة، تهدف إلى الاهتمام برعاية بيوت الله، إنشاء وعمارة وتأثيثاً وصيانة، حيث لا يمثل المسجد مكاناً للصلاة فقط، وإنما مقراً للإرشاد ونشر الخير والصلاح للإسلام والمسلمين.
مراكز للتحفيظ
الشيخة فاطمة لم تكتف برعاية المساجد، وإنما اهتمت أيضاً بتأسيس مراكز لتحفيظ القرآن منذ السبعينيات، ومنها تأسيس مركز سلامة بنت بطي للإرشاد الديني، الذي أنشئ عام 2000، وتأسيس مكتب الرؤية والتوافق الأسري في الاتحاد النسائي العام، والذي يهدف إلى تحقيق التصالح الاجتماعي للآباء والأبناء، من خلال توفير جو أسري، يلتقي فيه الآباء بأبنائهم الذين لديهم مشاكل ونزاعات زوجية.
صندوق المرأة اللاجئة
والشيخة فاطمة، تعتبر الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر منذ يونيو 1997، ويعتبر صندوق المرأة اللاجئة الذي أسسته سمو الشيخة فاطمة عام 2000، بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهيئة الهلال الأحمر، من أهم الإنجازات، ليس فقط على الصعيد المحلي والإقليمي، وإنما على الصعيد العالمي، والذي يعمل على دعم المرأة اللاجئة في كل مكان.
وفي 2009، تم تأسيس دار الشيخة فاطمة للطالبات المسلمات في كوالالمبو بجمهورية سيرلانكا، ودعمت الشيخة فاطمة العديد من الفعاليات والأنشطة محلياً ودولياً، دعماً للإسلام والمسلمين.
جائزة البر
تعتبر جائزة البر من المبادرات الهامة التي أطلقتها «أم الإمارات» في عام 1997، وتمنح للأبناء الملتزمين برعاية والديهم في الكبر، والتي تنبع من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف في البر بالوالدين، وحث الأبناء على هذا السلوك، الذي يسهم في تحقيق الترابط الأسري والاستقرار.
كذلك، أطلقت سموها جائزة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية في عام 1997، كما ترعى سموها احتفالات الدولة باليوم العربي للأسرة 7-8 ديسمبر من كل عام، كل ذلك تحقيقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية في الحفاظ على الأسرة وتماسكها في وجه التغيرات المختلفة.
ومن المشاريع الرائدة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة، مشروع طبق الخير في عام 1982، الذي يعود ريعه إلى الأعمال الخيرية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وإعلان عام 1988م، عاماً لمحو أمية المرأة، إضافة إلى إعلان عام 1991، عاماً للعمل التطوعي في الميادين الاجتماعية والصحية والعسكرية.
دعم المنظمات الخيرية
دعمت، وما زالت، أم الإمارات، منظمات العمل الإنساني والخيري في الوطن العربي والعالم، وامتدت أياديها البيضاء لتعم المعمورة، لتمسح دموع اليتامى والأرامل والمطلقات والأطفال المحتاجين والمعوزين في كل مكان، وما زالت نبعاً للعطاء والخير والعمل الإنساني، بدعمها للعديد من الجمعيات الخيرية المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى تبرعها السخي والمستمر للعديد من الحملات الخيرية لدعم المحتاجين في كل مكان، وبناء المساجد والمدارس والمشاريع التنموية في العديد من الدول.
الشيخة فاطمة
ولدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي في منطقة الهير بمدينة العين، في إمارة أبوظبي، وعاشت طفولتها في كنف أسرة بدوية محافظة متدينة، عشقت سموها بساطة حياة البداوة وقيمها، واستمدت منها شخصيتها وثقافتها.
تزوجت سموها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بداية عام 1960، عندما كان حاكماً للمنطقة الشرقية (العين)، ثم انتقلت معه للعيش في مدينة أبوظبي، بعد تقلده الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966م.
رافقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الشيخ زايد بن سلطان، فترات حكمه لإمارة أبوظبي، ورئاسته لدولة الإمارات، وارتبطت به ارتباطاً وثيقاً، إذ كان معلمها الأول وملهمها، وكرست سموها جل وقتها واهتمامها للعناية بزوجها وأبنائها وبناتها، وتفانت في خدمتهم. عايشت انشغاله الجم خلال سنوات الحراك السياسي، وساهمت في صياغة حكاية نجاحه، التي يُعد تأسيس دولة الإمارات في 2 ديسمبر 1971م، من أبرز فصولها. وكان لكل تلك العوامل أثر بالغ في مسيرة سموها، حيث ساهمت في بلورة تكوينها الفكري، وإعدادها لتحمل المسؤوليات الجسام التي أخذتها على عاتقها في مراحل لاحقة.
وأدركت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أهمية العلم، لذا، عمدت إلى دراسة القرآن وتفسيره وأصول الفقه والحديث النبوي الشريف، كما شغفت بدراسة مختلف مجالات الآداب والعلوم الإنسانية، واهتمت بالبحث في التاريخ والسياسة وأصول الدبلوماسية.
وتتسم شخصية سموها بالتواضع ورحابة الصدر، وقبول الآخر، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإسلام دين الوسطية والتسامح، إلى جانب تمتعها بعزيمة ثابتة وقوية، وحب لا محدود للعمل الخيري والتطوعي داخل الإمارات وخارجها.
اهتمامات سموها
استحوذت قضايا المرأة والطفولة والأسرة على اهتمام خاص من قبل سموها، وتُعد هذه القضايا الشغل الشاغل لها، واستطاعت خلال فترة وجيزة، أن تحقق للمرأة والطفل والأسرة مكاسب ومكانة هامة على الأصعدة كافة.
أسست ورأست أول جمعية نسائية في أبوظبي وعملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تأسيس آليات نسائية محلية وإقليمية عديدة، منها: تأسيس ورئاسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية في 8 فبراير عام 1973، وتأسيس ورئاسة الاتحاد النسائي في 27 أغسطس عام 1975، وتأسيس فرع لجمعية نهضة المرأة الظبيانية في منطقة البطين بإمارة أبوظبي في 12 أغسطس 1977، كما أسست فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في مدينة زايد بإمارة أبوظبي في 23 أبريل 1978، ومركز الصناعات اليدوية والبيئية في الاتحاد النسائي في عام 1978، وفرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في مدينة غياثي بإمارة أبوظبي عام 1979.
كما تترأس سمو الشيخة فاطمة، لجنة تنسيق العمل النسائي في الخليج والجزيرة العربية عام 1994، ونادي أبوظبي للسيدات منذ عام 1995.
والمركز الثقافي الاجتماعي في مدينة الضباط، التابع للاتحاد النسائي العام في 19 ديسمبر 2000 بإمارة أبوظبي، إضافة إلى تأسيس مركز سلامة بنت بطي للإرشاد الديني عام 2000، وتأسيس مكتب الرؤية والتوافق الأسري في الاتحاد النسائي العام في عام 2000. وأسست سموها، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بدولة الإمارات 2003 .
من أقوال سموها
«لقد وقف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، رحمه الله، من اليوم الأول للاتحاد.. ليضرب بمعاول الهدم كل جدران التخلف، ووقف في وجه المغالاة في الحفاظ على التقاليد البالية التي تبتعد ابتعاداً كبيراً عن سمات شريعتنا الإسلامية وعقيدتنا السمحاء، ولذلك، فقد أصر سموه على إحداث التغيير الاجتماعي في البلاد.. ووافقه في ذلك إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، ولم يكن من الممكن إحداث التغيير الاجتماعي في رأيه، بدون النهوض بالمرأة وخروجها إلى الحياة العامة، دون الإخلال بالتقاليد العربية الأصيلة».
فاطمة بنت مبارك
الأبناء
أنجبت سموها ستة أبناء وابنتين، هم:
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية.
سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني.
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
سمو الشيخة شما بنت زايد آل نهيان.
سمو الشيخة اليازية بنت زايد آل نهيان.

أم الشيوخ وأم الإمارات تحوز أعرق الأوسمة الفرنسية
أطلق على سموها لقب «أم الشيوخ»، ثم حصلت على لقب «أم الإمارات»، بمناسبة يوم الأم العالمي في 21 مارس 2005، وهو لقب استحقته عن جدارة. كما مُنحت سمو الشيخة، وسام سعف النخيل الأكاديمية برتبة فارس، والذي يعد أحد أعرق الأوسمة الفرنسية التي تم تأسيسها بيد أشهر قادة فرنسا، نابليون الأول في 17 مارس 1808م، ويقدم للشخصيات البارزة وأصحاب الإنجازات الرائدة في مجالات التعليم والثقافة والبحوث التربوية، وذلك في 12 أبريل 2006.
تم تسمية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، سفيرة فوق العادة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وذلك تقديراً لجهود سموها في نصرة قضايا المرأة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإنشاء أول منظمة نسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها الحاسم والرائد في مكافحة الأمية وتعليم المرأة، واهتمامها ودعمها لحقوق المرأة في العالم العربي، وحقوق النساء على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك في 16 أكتوبر 2010 م.
كما حصلت سموها على لقب شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي لعام 2014، من مجلة فوربس الشرق الأوسط، حيث تعد سموها نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسؤولية، من خلال دورها الثقافي والتنموي الريادي في تعزيز مكانة المرأة، ومساندة حضورها في المجتمع محلياً وعربياً ودولياً.
الدكتوراه الفخرية
مُنحت سموها شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعة الجزائر في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في غرة صفر عام 1426هـ، الموافق 12 مارس 2005م، ولأول مرة في تاريخ الجامعات الجزائرية، والتي يمتد عمرها إلى ما يزيد عن قرن ونصف من الزمن، يتم منح هذه الرتبة العلمية لأول سيدة.
حصلت سموها على درجة الزمالة الفخرية من الكلية الملكية البريطانية لأطباء وجراحة النساء والولادة. وتسلمت سموها هذه الدرجة الرفيعة من الدكتورة ماجي بلوت نائبة رئيس الكلية الملكية البريطانية لأطباء جراحة النساء والولادة، في 9 ديسمبر 2009م، وهي تمنح عادة لكبار القيادات والشخصيات في العالم، الذين يقدمون خدمات جليلة لمجتمعاتهم، وللأسرة بشكل خاص.
مُنحت سموها شهادة الدكتوراه الفخرية في التربية من جامعة دانكوك في كوريا الجنوبية، وذلك تقديراً لدور سموها في مجال دعم المرأة والارتقاء بمكانتها بشكل خاص، ودعم العمل الاجتماعي والتعليم بشكل عام، في 27 سبتمبر 2012م.
كما منحت جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، درجة الدكتوراه الفخرية في تنمية المجتمع في 14 مارس 2013، وذلك تقديراً لجهود سموها المتميزة في دفع المؤسسات التعليمية وتطويرها لإنسان الوطن العربي.
إطلاق الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية
رعت سمو الشيخة فاطمة برنامج، المرأة والتكنولوجيا في دولة الإمارات، بالتعاون مع شركة مياكروسوفت، وبرنامج تعزيز دور البرلمانيات في دولة الإمارات، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم)، خلال الفترة (2006-2008)، بهدف تعزيز دور البرلمانيات، وتأهيل المرأة للمشاركة في الحياة السياسية والبرلمانية.
وأسهمت سموها في تأسيس شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر، خلال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في أبوظبي 2008، ومقرها منظمة المرأة العربية، إضافة إلى رعاية الاحتفالات السنوية لخريجات جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا وجامعة زايد ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية.
وترعى سمو الشيخة فاطمة، جائزة المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية – منظمة المرأة العربية 2008، كما أطلقت الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية، خلال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في 11 نوفمبر 2008- أبوظبي، وفي 2009، تم تأسيس دار الشيخة فاطمة للطالبات المسلمات في كوالالمبو بجمهورية سيرلانكا.
ومن منطلق تعميق التراث في نفوس الأجيال الحالية والأطفال، رعت سموها مشروع جمع تراث المرأة في دولة الإمارات، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1991.
مبادرات تمكين المرأة
تبنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، العديد من المبادرات والمشاريع المختلفة، التي من شأنها تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً، ومن أبرزها: إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات في عام 1975، ورعاية مهرجان الأسر المنتجة منذ عام 1997، ورعاية مشروع المسح الوطني لخصائص الأسرة المواطنة عام 1998، إضافة إلى رعاية مهرجان الإعانة لشعب كوسوفو خلال الفترة من 7-13 سبتمبر 1999 م، وهو نشاط خيري كان ريعه لصالح شعب كوسوفو، وتخفيف معاناته الإنسانية.
وأطلق الاتحاد النسائي تحت رعايتها، الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات عام 2002، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) .
