قال الدكتور حسين عبد الرحمن وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز الصحية والعيادات رئيس اللجنة الوطنية للسكري إن اللجنة أعدت خطة وطنية لخفض مستوى الإصابة بالسكري من 19.3 % إلى 16.3% بحلول العام 2021 تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم بي، رعاه الله، وأفاد أن الخطة الوطنية التي تم إعدادها من قبل اللجنة بعد عدة اجتماعات ضمت مختلف الأطراف المعنية أوصت بتفعيل حملات التوعية في المدارس والجامعات والمراكز التجارية ووسائل الإعلام بكيفية الوقاية من المرض.
وكشفت احدث أخصائيات الفيدرالية العالمية للسكري أن هناك حوالي 800000 شخص في الدولة مصاب بالمرض فيما قدرت الفيدرالية نسبة الأشخاص غير المشخصين بأكثر من 300000 شخص.
وقالت هيئة الصحة في دبي إن قيمة المبالغ التي دفعتها الهيئة لتغطية تكاليف مرض السكري في الإمارة خلال العام 2014 حوالي 742 مليون درهم.
وتفصيلاً أفاد الدكتور حسين عبدالرحمن على هامش افتتاح المختبر الابداعي حول المؤشر الوطني لخفض نسبة الإصابة بالسكري بحلول العام 2020 في مقر جمعية الإمارات الطبية بحضور كافة أعضاء اللجنة أن اللجنة أوصت كذلك بافتتاح المزيد من المراكز التخصصية لافتاً إلى أن وزارة الصحة ستقوم قبل نهاية العام الجاري بافتتاح 3 مراكز جديدة لعلاج السكري في الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وذلك بعد افتتاحها عيادة للسكري وأمراض الغدد الصم في مركز المحيصنة الصحي في أبريل الماضي.
عينات عشوائية
ومن جهة أخرى انتهت جمعية الإمارات للسكري من جمع العينات العشوائية للمواطنين بعد جمع العينات المتعلقة بالمقيمين العام الماضي، وفقاً للتعداد السكاني في كل مناطق الدولة.
وقال الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري ورئيس جمعية الإمارات للسكري:إن النتائج الأولية للعينات التي تم أخذها من الفئات العمرية التي تتراوح بين 20 ـ 70 سنة مطمئنة جداً، حيث انخفضت نسبة الإصابة من 16% قبل 3 سنوات إلى 10% حالياً. وقال إن الدراسة العشوائية الخاصة بالمواطنين تخضع حالياً إلى تحليل البيانات متوقعاً أن تصل نسبة الإصابة بين 15 ـ 18%، وذلك بعد أن كانت 24%.
وقال الدكتور المدني إن الدراسة الخاصة بالمواطنين تم الانتهاء منها في كل من الشارقة وعجمان ومازالت قيد البحث في أم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة وفي دبي ما زلنا بانتظار البروتوكولات الخاصة بآلية إجراءات الفحص لافتاً الى ان الدراسة لا تشمل امارة أبو ظبي التي قد قامت بدراسة مسبقة لهذا الغرض.
وأوضح ان العينات التي تم جمعها للوافدين تمت من خلال المراكز المعتمدة لفحص اللياقة الذي تجرية المراكز الصحية بعد الاتفاق مع المرضى لافتاً الى ان كافة الأمور تمت بسلالة وأرجع المدني التطور الملحوظ نتيجة خطط الجهات الصحية في التصدي للمرض التي أسهمت في رفع نسبة الوعي بين المواطنين والمقيمين.

