بمبادرة من زايد العطاء؛ انطلقت فعاليات ملتقى الأطباء للعمل الإنساني التي تأتي تزامنا مع تدشين المرحلة الثانية للمستشفى التطوعي في إطار الملتقيات الدولية للعمل الإنساني لتمكين الشباب في العمل التطوعي والانساني تحت شعار «العمل الإنساني مسؤوليتنا»، والذي انعقد باستضافة من مستشفى كاتمندو الجامعي وبتنظيم من المؤسسة العربية للعمل الإنساني ومركز الإمارات للتطوع والمؤسسة الوطنية للتدريب وبالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني.

وناقش المشاركون آليات تطوير العمل الإنساني في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج الإنسانية، إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال الإنسانية، كما بحث الملتقى المستجدات في مجال الاستثمار الاجتماعي وآلية تحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني مبادرات في مجال العمل الإنساني والاجتماعي انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع

وتم خلال الملتقى إطلاق مبادرات مبتكرة جديدة في مجال العمل الإنساني بمشاركة نخبة من رواد العمل الاجتماعي والإنساني من الشباب، أبرزها تدشين المرحلة الثانية للمستشفى الإماراتي النيبالي التطوعي، وتأسيس مركز للتدريب الطبي في مجال الاستجابة للطوارئ، ومجلس للإنعاش القلبي في النيبال.

دعم الشراكة

ويهدف الملتقى إلى المساهمة في تطوير العمل الإنساني وتبادل الخبرات بين المؤسسات التطوعية، ودعم آليات الشراكة والتعاون فيما بينها وتقديم البرامج العملية لزيادة كفاءة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة العاملة في المجال الإنساني والمجتمعي والتطوعي، وضمان شروط الجودة والمعايير العالمية لإنجاح المشاريع والبرامج الإنسانية في بعدها الاجتماعي والإنساني والخيري.

وتضمنت فعاليات حفل الافتتاح تقديم فيلم وثائقي عن «زايد العطاء»، يبرز الدور الريادي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، كما تم استعراض المشاريع الإنسانية لحملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن، والتي استطاعت في فترة وجيزة توصيل خدماتها الإنسانية إلى ملايين البشر وتغطية 3 ملايين طفل ومسن بالرعاية الصحية وإجراء ما يزيد على 7 آلاف عملية قلب مفتوح إضافة إلى استعراض المهام الإنسانية للمستشفيات الإماراتية التطوعية في مختلف دول العالم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

عنوان للخير

قال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء في الكلمة التي افتتح بها الملتقى، إن دولة الإمارات طالما كانت عنوانا للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي، فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.