التقت «البيان» عدداً من المتسوقين في الفجيرة، لترصد آراءهم حول مبادرة تثبيت الأسعار، وأكد أكثرهم أن ضعف الرقابة هي ما يلمسونه في الأسواق.

وقال المواطن خليفة راشد خميس من سكان منطقة الغزيمري بالفجيرة: إنه على الرغم من وجود العديد من مبادرات تثبيت الأسعار في منافذ البيع الكبرى بالإمارة، والتي تفاءلنا بها خيراً علها تحد من استغلال التجار لنا كمستهلكين، إلا أن فاتورة شهر رمضان تتجاوز الميزانية الشهرية للإستهلاك الغذائي المعتاد، فالعروض المقدمة أغلبها على علامات تجارية غير معروفة وقد تخالف أذواق المستهلكين في اغلب الأحيان.

وأوضح محمد عمير مقيم، أن التجار لا يدخلون في معادلة خاسرة، وقال: مبادرة وزارة الاقتصاد مبادرة خيرة تدل على جهود كبيرة تبذل لحماية المستهلكين من أي استغلال، وتوفير احتياجاتهم الرئيسة بأسعار مميزه، ولكن هذه الجهود ستواجه طرفاً آخر له الحق أيضاً بالربح والحفاظ على مصلحته وهم التجار الذين لن يدخلوا قطعاً في صفقه غير رابحة.

وذكرت المواطنة أم خالد أنها وجدت الحل الامثل للإستفادة من مبادرات العروض وتثبيت الأسعار بتغيير العلامات التجارية للسلع التي اعتدنا عليها مضيفة أن مشقة الإعتماد على منافذ البيع الكبرى للإستفادة من العروض دفعت ببعضنا إلى الوقوع في دائرة استغلال البقالات.