شكك مستهلكون في إمارة رأس الخيمة في قدرة إدارة حماية المستهلك على التحكم في استقرار الأسعار ويبين عبيد محمد رب اسرة ان الحملات التي تقوم بها وزارة الاقتصاد تكون فقط في شهر رمضان المبارك، وتتركز معظمها على منافذ البيع الكبيرة وتتجاهل المنافذ الصغيرة والتي هي الأكثر عددا، والتي تكون مقصد الأسر يوميا خلال شهر رمضان لشراء احتياجاتهم الطارئة التي يصل ارتفاع الأسعار فيها إلى حد كبير دون رقابة او تصريح.
وأكد عبد الله الشميلي موظف متقاعد ورب اسرة، ضرورة ان يتضمن موقع الوزارة كافة الأسعار كي تكون مرجعا للمستهلكين، مبينا بأن ثقافة المستهلكين الشرائية منخفضة جدا إن لم تكن منعدمة، بل ان قصور الثقافة الاستهلاكية له يد في الاستغلال وعملية رفع الأسعار التي يتوجه بها بعض منافذ البيع، لأن بعض المستهلكين يجعلون من انفسهم ضحية سهلة في يد التجار المستغلين، حيث يقبل المستهلك دون وعي او تخطيط لشراء احتياجات شهر رمضان المبارك من السوق دون تدوين الاحتياجات الحقيقية لهذا الشهر.
وأشارت خديجة الصرومي موظفة بان عملية ضبط اسعار السلع تحتاج إلى توجه جديد من وزارة الاقتصاد يقوم على الشراكة بين اكثر من جهة تقودها وزارة الاقتصاد لأن اشكالية الأسعار في كل انحاء الدولة ولا بد ان تشارك كل امارة في محاربتها والسيطرة على جشع التجار.