أكدت نعيمة عبداللطيف قاسم، المدير الإداري لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، على أن هذه المبادرة الانسانية من القيادة الرشيدة في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن الشقيق تلقى حتماً كل التقدير والثناء، مُثمنة في الوقت ذاته مسيرة الخير والعطاء لدولة الإمارات التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والتي لم تترك دولة في العالم إلا وشملتها إنسانيا.
ونَوه حسن المرزوقي، محام، إلى أن هذه المبادرات الإنسانية التي تطلقها قيادتنا الرشيدة تستهدف تحسين الظروف الصحية والمعيشية للملايين من شعوب العالم.
حرص
مشيراً إلى أنه لا ينكر العالم مدى حرص الدولة على التنافس نحو تقديم الخير في مجالات العمل الإنساني والإغاثي وترسيخ مبادئ التكافل وقيم العطاء. وأضاف المرزوقي أن دولة الإمارات تعمل بشكل حثيث على تكريس وحشد جهودها لمساعدة الشعب اليمني على تجاوز الأزمات والتحديات الطارئة التي يمر بها، كما أن مساعداتها الإنسانية التي لا تتوقف تأتي امتداد لمسيرة أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأوضحت إيمان درويش، موظفة، أن الإمارات صاحبة الريادة في الأعمال الخيرية والإنسانية على مستوى العالم. حيث تعد هذه المبادرة الإنسانية ترجمة للتضامن والتكافل الإنساني الذي يكنه شعب الإمارات لأشقائهم اليمنيين الذين يعانون من ظروف قاسية. مشيرة إلى أن هذه المواقف الإنسانية من قبل دولة الإمارات تحظى على الدوام بتقدير كامل من الشعب اليمني بشكل خاص، ودول العالم أجمع، خاصة إنها ليست المرة الأولى التي تسرع فيها دولة الإمارات لتقديم المساعدات الإنسانية لأهل اليمن.
اسهامات
وأكد محمد الحدادي، مدير مركز العين للرعاية والتأهيل، على أن الإسهامات الإنسانية التي تطلقها دولة الإمارات في مساندة جهود الإغاثة في اليمن تمثل انعكاسا لمدى تلاحم وترابط الشعبين الشقيقين، وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تصب في صالح الشعبين الشقيقين. مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال الإنسانية تعتبر إحدى قيم التكافل الإنساني والتي تهدف إلى تخفيف وطأة الظروف المعيشية الصعبة، وتأمين الاحتياجات للشعوب المنكوبة والمحتاجة. كما أوضح إسحاق البلوشي، مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة في دار زايد للرعاية الأسرية، أن هذا الموقف ليس بجديد على الحكومة الإماراتية، إذ تأتي استمرارا لعلاقات الشعبين المتميزة على المستوى الرسمي والشعبي في السراء والضراء.

