أكدت المهندسة مريم محمد سعيد حارب الوكيل المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوكالة في وزارة البيئة والمياه أن استضافة الإمارات للنسخة الـ13 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية "رامسار" في عام 2018 يؤكد دور الدولة في دعم الاتفاقية على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأشارت إلى أن فوز الإمارات باستضافة هذا الاجتماع الذي أعلن عنه مؤخرا خلال جلسة عامة حضرها أكثر من 800 ممثل من 160 دولة يجتمعون في جمهورية الاوروغواي في بونتا ديل إستي خلال المشاركة في مؤتمر الأطراف الثاني عشر للاتفاقية يعكس الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بالمجال البيئي ونتيجة طبيعية لجهود الإمارات ومساعيها لاستضافة المؤتمر رغم منافسة من بعض الدول الآسيوية أبرزها الصين.

ولفتت إلى أن مشاركة الدولة في مؤتمر الأطراف الثاني عشر لاتفاقية "رامسار" الذي عقد خلال الفترة من 1 الى 9 يونيو الجاري لإقرار خطة استراتيجية جديدة لتوجيه الإجراءات الوطنية والدولية لحفظ استخدام الأراضي الرطبة في السنوات الثلاث المقبلة 2016 ـ 2018 تؤكد رؤية الإمارات 2021 على أهمية الحفاظ على بيئتنا الطبيعية الغنية وحماية هذه النظم الأيكولوجية الهشة من التوسع العمراني والأنشطة البشرية".

وأكدت أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الدول في مجال تعزيز وتطوير الخطط والبرامج في مجال إدارة الأراضي الرطبة.