نظمت أمس وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، أعمال الورشة التدريبية حول (كيفية إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي) بفندق ستي سنتر بولمان دبي التي تستمر يومين، وقدمها الدكتور فيصل المناور المشرف العلمي.

وقال ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة في كلمته، إن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد لقراءة وتحليل الوضع الراهن واستشراف المستقبل بشكل دائم ودون توقف، والعمل وفق منهجيات علمية دقيقة والتسلح بمهارات تساعد على تنفيذ المشروعات بشكل سليم، وأهمها دراسة جدوى أي مشروع يراد تنفيذه، مؤكداً أن مفهوم دراسة الجدوى لم يعد محصوراً على الجانب الاقتصادي بل تعداه إلى جوانب أخرى، أهمها الاجتماعي بسبب تأثره الكبير على التنمية الاقتصادية.

تفاوت طبقي

وأضاف أن العالم مر بمنعطفات كثيرة، غيرت من ملامحه وكانت لها آثار إيجابية وسلبية على البشرية، مدللاً ببزوغ الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر التي أدت إلى تنمية الاقتصاد وازدهار العمران وإنشاء المصارف المالية وخفض كلفة الإنتاج وتوفير فرص عمل للناس، وتحسين أوضاعهم المعيشية، لكنها بالمقابل قضت على المجتمع القديم المترابط وأوجدت مجتمعاً جديداً يعتمد على أصحاب الأعمال والعمال الباحثين عن فرص عمل.