قال الدكتور مطر الدرمكي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» نعمل على تحقيق الأولويات من أجل تطوير القطاع الصحي في إمارة أبوظبي جاء ذلك خلال «ملتقى القيادات المواطنة» الذي نظَّمته شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أمس بمشاركة 216 من الإدارة العليا وكبار المسؤولين في مختلف القطاعات والمنشآت الطبية التابعة لها، تحت شعار «إماراتي منتج وفعال»، بهدف استحداث قناة جديدة لتبادل الأفكار والآراء، والوقوف على التحديات التي تواجه هذه القيادات، والعمل معاً لإيجاد حلول مناسبة لجعل بيئة العمل في شركة «صحة» بيئة مثالية وصحية.

مؤكداً في الوقت ذاته حرص القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الابتكار في تقديم رعاية صحية متميزة وبمواصفات عالمية.

وقال إن شركة «صحة» تعمل على تحقيق الأولويات السبع من أجل تطوير القطاع الصحي في إمارة أبوظبي، التي تركز على تقديم رعاية صحية متكاملة ومتواصلة لجميع الأفراد، والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية ومعايير السلامة وتجربة المرضى، واستقطاب أصحاب الكفاءات للعمل في القطاع الصحي والاحتفاظ بهم وتدريبهم.

الريادة

وأضاف الدكتور مطر الدرمكي أن شركة «صحة» تحرص على الريادة في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والمتميزة بأعلى معايير الجودة والسلامة الدولية، وتطوير نظام صحي متميز للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات العالمية في الجودة الطبية وخدمة المتعاملين، والوقوف على احتياجات المرضى، والتعاطف معهم، واحترامهم، والسرعة في تقديم الخدمة لهم، والتعامل معهم بمودة عالية، مع مراعاة العادات والتقاليد، إلى جانب التركيز كذلك على الابتكار والاتقان.

جلسات نقاشية

ركزت الجلسة الأولى للملتقى على خطة أبوظبي، ورؤيتها 2030، والتي تلتزم بمواصلة العمل على إقامة مجتمع واثق وآمن وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح عالمياً ويمتلك القدرة على المنافسة، والتي ترتكز في القطاع الصحي على التنسيق التام بين هيئة الصحة بأبوظبي وشركة «صحة» من خلال إطلاق برامج ومبادرات صحية تخدم مجتمع أبوظبي.

كما تم مناقشة سبل ربط الاستراتيجية شركة «صحة» مع خطة أبوظبي. أما الجلسة الثانية من الملتقى فقد تم خلالها استعراض نتائج استبيان ارتباط الموظفين بصحة، وإدارة الأداء الوظيفي، والقيادة المواطنة والتوطين.