أوصت الاجتماعات والجلسات رفيعة المستوى التي شارك فيها وفد الإمارات برئاسة معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ووزراء ومسؤولون معنيون بالبيئة والمياه من العديد من دول العالم والتي تم عقدها على مدى يومي 9 و10 يونيو الجاري ضمن مؤتمر «الماء من أجل الحياة» في العاصمة الطاجيكية دوشنبيه، بأهمية الإعداد والتعاون بين الدول من خلال أجندة زمنية واضحة للعقد الدولي للعمل «المياه من أجل التنمية المستدامة» ٢٠١٥-٢٠٢٥ في ظل تفاوت فرص توفر المياه النقية وخدمات صرف صحي آمنة لسكان الدول المختلفة.

وشارك معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد في جلسات النقاش الحوارية رفيعة المستوى، التي حضرها من الجانب الطاجيكي معالي وزير الخارجية السوف سيراجودين، وتم من خلالها وضع تصور لآليات العمل للعقد القادم للمياه وكيفية ضمان تنفيذ العقد الدولي للعمل للسنوات العشر القادمة بطريقة فاعلة وبمشاركة كاملة من الدول الأعضاء والشركاء المعنيين وربطها من خلال منظومة الأمن المائي والطاقة والغذاء.

قرار دولي

وفي وقت سابق من العام المنصرم، تبنت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قراراً تحت عنوان «العقد الدولي للعمل - الماء من أجل الحياة 2005-2015» الذي دعا الدول ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بما في ذلك فريق الأمم المتحدة المعني بالمياه، لإجراء تقييم شامل لما تم إحرازه من تقدم في تنفيذ أهداف العقد الدولي ومواصلة اتخاذ خطوات للتوصل إلى الأهداف المتفق عليها دولياً بشأن المياه، والتي تضم أيضاً ما تضمنه البيان الختامي لمؤتمر ريو 20 «المستقبل الذي نريد».

ونص القرار على عقد اجتماعين مهمين على المستوى الدولي لتعزيز الحوار التفاعلي رفيع المستوى في إطار فعاليات الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة والذي عقد في مارس 2015 – يوم المياه العالمي في نيويورك. والمؤتمر الدولي الرفيع المستوى بشأن تنفيذ أهداف العقد الدولي للعمل «الماء من أجل الحياة» والذي عقد مؤخراً بمدينة دوشنبيه – جمهورية طاجيكستان.

الأهداف الإنمائية

ويهدف المؤتمر إلى دعوة المعنيين في قضايا المياه على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف المتعلقة بالمياه المتفق عليها دولياً، بما في ذلك مشروع الأهداف الإنمائية المستدامة، استناداً إلى تقييم شامل لتنفيذ العقد الدولي للعمل «الماء من أجل الحياة»، 2005-2015.