أكد مصبح سعيد بالعجيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي أنه تقدم بـ9 أسئلة للحكومة لم يعرف مصيرها بعد، ولن تناقش بعد أن تم تحديد الجلسة السابعة عشرة والأخيرة للفصل التشريعي الخامس للمجلس وانتهاء الدورة الحالية، حيث ستناقش في جلسته الأخيرة تقارير اللجان، مع احتمالية مناقشة سياسة وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.

وقال إنه تقدم خلال الفصل التشريعي الحالي بـ27 سؤالاً نوقش منها 18 سؤالاً فيما لا يزال أمام المجلس 9 أسئلة لا يمكن إحالتها إلى الدورة المقبلة للمجلس إلا إذا ترشح وفاز في الانتخابات المقبلة.

وأضاف لـ«البيان» إن من بين الأسئلة التسعة، خمسة منها جاهزة للعرض والمناقشة وانتهت منها هيئة مكتب المجلس ولكن الوزارات التي وجهت إليها لم ترد على المجلس.

رخص القيادة

وأوضح أن السؤال الأول يتعلق بتعديل المعايير الخاصة بإصدار رخص قيادة المركبات للوافدين والموجه إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، من 26 يناير 2014 والهدف من السؤال أن الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية تبذل جهوداً كبيرة في تحسين وتوسعة الطرق وإنشاء الجسور والأنفاق، إلا أن الازدحام لا يزال مستمراً نتيجة كثرة وتزايد أعداد المركبات بجميع أنواعها في الدولة، لذا فإنني أطالب بإعادة النظر في معايير منح رخص القيادة للوافدين وإيقافها للعمالة العادية والحرفية، ولا يسمح لهم بالتقدم للحصول عليها إلا بعد مرور فترة من الزمن على إقامتهم في الدولة، ولتكن خمس سنوات مع استثناء أصحاب المهن العليا في المجتمع.

وأشار الكتبي إلى أن السؤال الثاني موجه كذلك إلى سمو وزير الداخلية في الرابع من فبراير 2014 حول النقص في أعداد أفراد الشرطة في المراكز الشرطية، حيث لا يوجد عدد كاف من أفراد الشرطة على مستوى مراكز الدولة.

على الهواء

وقال إنه تقدم بسؤال إلى معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، للمطالبة بنقل جلسات المجلس الوطني الاتحادي على الهواء مباشرة، وتم حفظه من قبل هيئة المكتب، على الرغم من أهمية السؤال لتعريف الناس والرأي العام بما يدور تحت قبة المجلس من مناقشات وما يتناوله المجلس وأعضاء المجلس المنتخبين والمعينين من قضايا ومشكلات تهم الوطن والمواطنين، وما تم تنفيذه من برامجهم الانتخابية، خاصة أن المجتمع يلوم الأعضاء لعدم معرفتهم بما يدور في المجلس.

وقال إن السؤال الثالث توجه به إلى سمو وزير الداخلية في التاسع من فبراير 2014 حول إنشاء مركز للدفاع المدني بمنطقة مليحة، والتي تعد منطقة مهمة في ملتقى الساحل الشرقي والغربي، مع العلم أن استراتيجية الإمارات تستهدف تحفيض مدة الوصول إلى موقع الحادث إلى أقل من 4 دقائق، وتبعد المليحة عن الذيد ما لا يقل عن 50 كيلو متراً، والمنطقة تشهد نهضة تجارية وصناعية كبيرة.وذكر مصبح الكتبي أن السؤال الرابع وجهه إلى سمو وزير الداخلية في العاشر من يوليو 2014 حول تأخر وصول سيارات الإسعاف الوطني إلى مواقع الحوادث المرورية.

سباقات الهجن

وأشار إلى أن السؤال الخامس تم توجيهه إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حول تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم سباقات الهجن في الدولة لتنظيم هذه الرياضة بعد ثبوت تقديم منشطات للهجن المشاركة في السباقات.

علم الدولة

وتابع الكتبي أنه تقدم بسؤال إلى معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، في الثالث والعشرين من يناير 2014 حول عدم استخدام علم الدولة في سباقات الهجن والخيل وتغطيتها بعد الفوز بعلم الدولة.

دعوى ضد القرضاوي

وقال مصبح الكتبي إنه توجه بسؤال حول تحريك دعوى قضائية ضد الشيخ يوسف القرضاوي، بعد التهكم على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا حق لأي مواطن، لذا طلبت في السؤال المقدم إلى وزير العدل بتحريك دعوى قضائية ضد شخص أخطأ في حق شخصية مهمة وهي أحد قيادات ورموز الدولة، ولكن تم حفظ السؤال.