انطلقت أمس فعاليات ملتقى حماية الدولي الحادي عشر لبحث قضايا المخدرات في فندق رافلز في دبي، تحت شعار «العقاقير الطبية والنفسية وإساءة استخدامها.. التحديات واستراتيجية المواجهة» والذي ينظمه مركز حماية الدولي للتدريب بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للتدريب، بالتعاون مع المكتب الإقليمي المعني بالجريمة والمخدرات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالقاهرة، والمكتب شبه الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي بأبوظبي والمكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب ومركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التابع لمجلس التعاون الخليجي.

وأكد اللواء عبد الرحمن رفيع، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، رئيس فريق الاشراف العام للملتقى، أهمية الملتقى الذي يعد من أبرز الفعاليات التي تنظمها شرطة دبي.

أوضح اللواء محمد سعيد المري نائب رئيس فريق الاشراف العام لملتقى حماية الدولي الحادي عشر، إن الملتقى هذا العام تشارك فيه 18 دولة منها 11 دولة عربية وهي: السعودية، البحرين، قطر، الكويت، الأردن، فلسطين، المغرب، العراق، السودان، تونس، ليبيا، و6 دول أجنبية: اليابان، الهند، كندا، المانيا، هولندا، الولايات المتحدة.

6 محاور

ويتضمن المؤتمر ستة محاور رئيسية هي: الرقابة على العقاقير الطبية والنفسية، والطبي والصحي، والاقتصادي التشريعي، والاجتماعي الاقتصادي، والاعلام والدراما ووسائل الاتصال، والتجارب الدولية والعربية. وشهد الملتقى مسابقة طلابية الأولى من نوعها على مستوى الدولة.

حملة توعية

نفذت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حملة توعية لمرتب الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي تحت شعار «وطن بلا مخدرات»، بهدف توعويتهم بمخاطر المخدرات وأضرارها والأنواع المستحدثة منها، إضافة إلى التعرف على آثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، وطرق إخفاء المخدرات، علاوة على القوانين والأحكام المتعلقة بالموضوع ذاته، حيث تستمر فعالياتها المتنوعة طوال العام الجاري. وجاءت الحملة بتوجيهات من اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومتابعة اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي بشرطة دبي.